حديث عن الرزق

يعرف الرزق بأنه كل ما يحتاج إليه الإنسان من مال أو زرع أو شراب وغيرها، وهو الذي يهيئه الله عز وجل للإنسان دون سعي، فالبعض يعتقد أن الإنسان يحصل على الرزق من العمل أو الاستثمار، ولكن هذا ليس صحيح فهو ما كتبه الله للإنسان من طعام أو شراب وغيرها، وخلال موضوعنا اليوم سوف نذكر لحضراتكم حديث عن الرزق في عالم المعرفة.

اقرأ أيضًا: كيفية صلاة الجمعة للمسافر

حديث عن الرزق

يوجد العديد من الأحاديث النبوية الشريفة التي جاءت كطريقة لجلب الرزق، وبعض طرق الحصول عليه، بالإضافة إلى أسباب منعه من الإنسان، وكيفية جلب الرزق، وفيما يلي بعض الأحاديث النبوية الشريفة:

  • يقدر الله لكل إنسان رزقه قبل ولادته، ولا يقتصر على الرزق فقط، بل يحدد الله سبحانه وتعالى جنسه وأجل الإنسان في حياته، حيث روى البخاري ومسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ” إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد وَكَّلَ بالرَّحمِ ملَكًا، فيقولُ: أي ربِّ، نُطفةٌ، أي ربِّ، علقةٌ، أي ربِّ، مضغةٌ، فإذا أرادَ اللَّهُ أن يقضيَ خلقًا، قالَ: قال الملكُ: أي ربِّ ذَكَرٌ أم أنثى؟ شقيٌّ أم سعيدٌ؟ فما الرِّزقُ؟ فما الأجلُ؟ فيُكْتبُ كذلِكَ في بَطنِ أمِّهِ”.
  • إعطاء الصدقة: تعد الصدقة من أوسع الأبواب التي من خلالها يمكن جلب الرزق، حيث يرزق الله سبحانه وتعالى المؤمن من حيث لا يحتسب، وذلك لما جاء في الحديث النبوي الشريف حين روى علي بن الحسين بن علي حديث عن الرزق قائلا :” اجتمع عليُّ بنُ أبي طالبٍ وأبو بكرٍ وعمرُ وأبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فتمارَوْا في أشياءَ، فقال لهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ: انطلِقوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نسألُه، فلمَّا وقفوا على النَّبيِّ عليه السَّلامُ قالوا: يا رسولَ اللهِ جِئنا نسألُك، قال: إن شئتم سألتموني وإن شئتم أخبرتُكم بما جئتم له، قالوا أخبِرْنا يا رسولَ اللهِ، قال: جئتم تسألوني عن الصَّنيعةِ لمن تكونُ؟ ولا ينبغي أن تكونَ الصَّنيعةُ إلَّا لذي حسَبٍ أو دِينٍ، وجئتم تسألوني عن الرِّزقِ يجلِبُه اللهُ على العبدِ، اللهُ يجلبُه عليه فاستنزِلوه بالصَّدقةِ، وجئتم تسألوني عن جهادِ الضَّعيفِ، وجهادُ الضَّعيفِ الحجُّ والعمرةُ، وجئتم تسألوني عن جهادِ المرأةِ، وجهادُ المرأةِ حُسنُ التَّبعُّلِ لزوجِها، وجئتم تسألوني عن الرِّزقِ من أين يأتي وكيف يأتي، أبَى اللهُ أن يرزُقَ عبدَه المؤمنَ إلَّا من حيث لا يحتسِبُ “.
  • نقص المكيال والميزان: حيث يؤدي ذلك إلى الخراب والدمار، وهذا الأمر الذي حذره رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته، كما أنها تقطع الرزق، حيث روى عبد الله بن عمر قائلا:” أقبلَ علينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا معشرَ المُهاجِرينَ خمسٌ إذا ابتُليتُمْ بِهِنَّ، وأعوذُ باللَّهِ أن تدرِكوهنَّ لم تَظهَرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ حتَّى يُعلِنوا بِها إلَّا فَشا فيهمُ الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تَكُن مَضت في أسلافِهِمُ الَّذينَ مَضوا، ولم ينقُصوا المِكْيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشدَّةِ المئونَةِ وجَورِ السُّلطانِ عليهِم، ولم يمنَعوا زَكاةَ أموالِهِم إلَّا مُنِعوا القَطرَ منَ السَّماءِ، ولَولا البَهائمُ لم يُمطَروا ولم يَنقُضوا عَهْدَ اللَّهِ وعَهْدَ رسولِهِ إلَّا سلَّطَ اللَّهُ عليهم عدوًّا من غيرِهِم، فأخَذوا بعضَ ما في أيدَيهِم، وما لَم تَحكُم أئمَّتُهُم بِكِتابِ اللَّهِ ويتخيَّروا مِمَّا أنزلَ اللَّهُ إلَّا جعلَ اللَّهُ بأسَهُم بينَهُم “.
  • الاستمرار على صلة الرحم: حيث أنها سبب هام لجلب الرزق، فمن يصل رحمه ويواظب عليه يصله الله عز وجل ويرزقه، كما روى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث عن الرزق قائلا: مَن أحَبَّ أنْ يُبسَطَ له في رزقِه ويُنسَأَ له في أجَلِه فلْيتَّقِ اللهَ ولْيصِلْ رحِمَه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى