جوزة الطيب والانتصاب

جوزة الطيب والانتصاب ، جوزة الطيب أحد التوابل الشهيرة جدا خاصة في دول أوروبا وآسيا وأفريقيا، والجدير بالذكر أن هذا النوع من التوابل له المذاق اللذيذ الذي يمكنك من مزجه مع بعض التوابل الحلوة الأخرى مثل القرفة أو القرنفل، وتتميز جوزة الطيب بفوائدها العديدة على جسم الإنسان، ولكن الإفراط في استخدام جوزة الطيب قد يلحق الضرر بالجسم، وخلال هذه المقالة في عالم المعرفة سوف نتعرف بالتفصيل على جوزة الطيب والانتصاب.

نبذة عامة عن جوزة الطيب

تعددت الاستخدامات الخاصة بجوزة الطيب، حيث يمكن استخدامها في الطهي أو أثناء صنع المخبوزات اللذيذة، ولكن أثبتت العديد من الدراسات التي أجريت في وزارة الزراعة الأمريكية أن الإفراط في استخدام جوزة الطيب له الأضرار الغير مستحبة على الجسم، ووجد أن المقدار الذي يعادل 2.2 جرام من جوزة الطيب المطحونة تمنح الجسم ما يقارب 12 سعر حراري، ولكن بالتوزيع بين الكربوهيدرات بنسبة 1.08 جرام والبروتينات بنسبة 0.13 جرام وكذلك الدهون بنسبة 0.8 جرام، وبالرغم من هذه الأضرار التي تعود بها على الصحة، فإنها مفيدة بعض الشيء، حيث أنها تمد الجسم بعناصر فيتامين A، وفيتامين C، وحمض الفوليك وأيضا الكولين،،ولكن هذه العناصر تكون بنسب قليلة جدا جدا مقارنة بالنسب التي يحتاج إليها الجسم بشكل يومي.

جوزة الطيب والانتصاب
جوزة الطيب والانتصاب

جوزة الطيب والانتصاب

قامت بعض الدراسات التي أجريت حول العلاقة التي تربط جوزة الطيب وعصا الطبل و الانتصاب، ووجد أن المكونات الكيميائية التي تدخل في تركيب جوزة الطيب لها تأثير كبير جدا على الإنزيمات التي تساعد في ضعف الانتصاب والأضرار التأكسدية التي يصاب بها القضيب نتيجة المعادن ، ومن هذه الإنزيمات الفسفوديستراز-5 PDE-5، وأرجيناز، وأسيتيل كولينستراز، بالإضافة إلى أنجيوتنسين، وأثناء القيام بهذه الدراسة وجد الآتي:

  • تم استنتاج المواد الكيميائية المتواجدة في كل من جوزة الطيب وعصا الطبل، ووجد أن المواد الكيميائية في جوزة الطيب تحتوي على مستويات عالية جدا من ( الإيلاجيك بنسبة 35 ملجم / الجرام، والروتين بنسبة 91.05 ملجم / الجرام، والكيرسيترين بنسبة 35 ملجم / جرام، بالإضافة إلى كايمبفيرول بنسبة 36 ملجم / جرام) مقارنة بالمواد الكيميائية المتواجدة في بذور عصا الطبل.
  • كما استنتج العلماء من خلال هذه الدراسة أن جوزة الطيب لها تأثيرات تنشيطية أقوى على الإنزيمات الخاصة بضعف الانتصاب والتي سبق ذكرها سابقا، كما أنها تحتوي على بعض المواد الفينولية التي تستخدم لمعرفة السبب في وجود حالة التأكسد الناتج عن Fe2+ المستخدم في تجانس القضيب أثناء المقارنة بعصا الطبل.

ومن هنا نجد أن جوزة الطيب وعصا الطبل أحد البدائل الطبية التي تستخدم من أجل علاج الضعف الجنسي، ولكن أثناء المقارنة بينهما نجد أن جوزة الطيب لها فاعلية وتأثير أقوى بنسبة عالية عن عصا الطبل.

الأخطاء الشائعة من استخدام جوزة الطيب

بعد التعرف على علاقة جوزة الطيب والانتصاب واستخدامه كبديل لعلاج الضعف الجنسي، لابد من معرفة الأضرار التي قد تنتج من الإفراط في استخدام جوزة الطيب، حيث يمكن استخدامه في الطهي بأمان ولكن بنسب قليلة، ولكن أثناء استخدام جوزة الطيب في أحد الأدوية ومع زيادة الكمية قد يؤدي ذلك إلى تعرض الجسم للسموم، وفيما يلي أهم أضرار جوزة الطيب:

جوزة الطيب والانتصاب
  • يحتوي جوزة الطيب على مادة الميريستين والتي تكون السبب الرئيسي في استهلاك كميات كبيرة من جوزة الطيب بشكل سريع، ولكنها إحدى المركبات السامة التي قد تؤدي إلى فشل أحد أعضاء الجسم.
  • الطرق  المختلفة المستخدمة في تناوله تردي إلى اختلاف المدة التي تستغرقها المواد الفعالة من أجل الوصول إلى الدماغ، حيث تختلف السرعة عند تناوله عن طريق الاستنشاق منه عن الحقن عبر الوريد عن طريقة التناول عبر الفم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى