تقدير الذات والثقة بالنفس

تقدير الذات والثقة بالنفس ، يصنف الكثير من علماء النفس تقدير النفس أو الذات كأعلى مرتبة من مراتب الحاجات التي تتواجد في هرم احتياجات أي إنسان، فهي أهم شيء يبحث عنه الشخص طوال الوقت، ويعني أن يكون لدى الإنسان تصور كامل وشامل لنفسه وعلاقته بمن يعيشون حوله وتفاعله معهم، وسنقدم إليكم  في عالم المعرفة خلال الموضوع  المزيد حول تقدير الذات والثقة بالنفس.

تقدير الذات والثقة بالنفس

تقدير النفس وثقة الإنسان بذاته مفهومان بينهما ترابط كبير وترادف كأنهما متشابكان، ويمكننا أن نفصلهما أو نعرف كل واحد على حدى؛ فنقول أن تعريق تقدير الذات أن يكون الشخص حاملا تقييما كاملًا لنفسه أو ما يسميه علماء النفس بالتقييم الكلي وربما يكون هذا التقييم سلبي أو إيجابي ففي الحالتين هو تقييم، وبالطريقة التي يقوم بها الشخص بالحكم على نفسه ستتحقق ثقته في نفسه، بمعنى أنه إذا شعر بنفسه قادرة على التجاوز وتحمل الصعاب واجتيازها والوصول لهدفه فهو سيضع نفسه في مكانة عالية ويستحقها، وهذا يتحكم في مدى حب الشخص أو كراهيته لذاته.

وعملية تقدير الذات هذه تتوقف على عوامل ثلاثة أو أبعادًا، أولها عملية تقدير الذات تقديرا ماديا وهذا يتوقف على نظرة الشخص للقدرة البدنية والجسدية الخاصة به، أو تقييمه أكاديميا أيضا، وبعد يتعلق بتقدير الذات اجتماعيا أو عمليات التقييم المستمرة بعلاقات الشخص داخل مجتمعه الكبير أو الصغير، وكذلك عملية التقدير في سوق العمل وهي أحد إبعاد تقدير الذات الهامة، لأنها تتحكم في عملية إنجاز الشخص لمهامه المتنوعة.

تقدير الذات والثقة بالنفس
تقدير الذات والثقة بالنفس

صفات الشخص الذي لديه ثقة بالنفس وتقدير للذات

  • صفة المبادرة

وهذه الصفة تكون هي السائدة والغالبة على شخصه، وتعني أنه دائم اتخاذ الخطوات للأمام من أجل أن يصبح الشخص مسئولا عن نفسه، وحياته وكل شيء يقوم به، حتى يصبح شخصا ذات مسئولية ودور في مجتمعه، وأي تصرف يقوم به يكون نتيجة للقرار الذي اتخذه وليست الظروف فهو لا ينتظر الصدف لاتخاذ القرارات ولكنه يفكر بها ويتخذها.

  • التصور الذهني

الشخص الذي يتمتع بالثقة في النفس وتقدير الذات نجده لديه تصورات دائمة الإيجابية الصحة حول نفسه وحول أي شخص وأي قرار يتخذه، حيث أنه يكون على دراية كاملة بكافة نقاط الضعف والقوة به، ويتمكن من التكيف مع أي ظرف يقع به ويتعايش معه، ولديه ثقة دائمة بأنه سيجد لأي أزمة لديه الحل الأمثل.

تقدير الذات والثقة بالنفس
  • حب التعاون

الشخص صاحب الشخصية الواثقة يحب أن يتعاون مع من حوله دائما، لأنه يدرك أن التعاون والترابط ومساعدة الغير هم أساس الحياة السليمة والصحيحة، لأننا نجده عادة شخصا متواضعا ويحب الجميع ولا يحقد على أحد أو يتمنى له الشر، وهو خير شخص يمكنك أن تعتمد عليه في تطبيق قواعد التعاون السليمة.

  • الشخصية القيادية

لا يمكن لأي شخص أن يتمتع بشخصية حكيمة وقيادية بدون أن يكون في الأساس شخصا واثقا في نفسه وفي قدراته وذاته، لأن الثقة بالنفس تأتي من مراحل هامة تتصل بالتواضع والاتزان والعقلانية في معالجة الأمور لأنه يكون أكثر نضحا واتزانا في اتخاذ القرارات لذلك نجده أكثر الناس فهما لطبيعة الحياة حوله والناس والعلاقات ويمكنه أن يحل المشكلة بسهولة.

  • حب التجديد والتغيير

تعتبر هذه الصفات أيضا من أهم صفات الشخص الواثق بذاته، لأنه على دراية كاملة بكافة نقاط الضعف المتواجدة به، ويسعى طوال الوقت أن يطور من نفسه ويجددها ويقضي على نقاط الضعف هذه، ويستطيع بدقة ومهارة أن يحاول هذه النقاط في شخصيته إلى نقاط قوة يتغلب خلالها على مشكلاته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى