تعريف التفكير في علم النفس

تعريف التفكير في علم النفس، بشكل عام، لماذا علم النفس علم متخصص في جميع السلوكيات البشرية، سواء كان السلوك كلامًا أو سلوكًا أو تفكيرًا، كما تساعد الأساليب التعليمية التي تجعل التعليم بين الأفراد على اكتشاف المشكلات التربوية والسعي لحلها والقضاء عليها، وأهم مشكلة تواجه الطلاب هي التفكير وأساليبه.

تعريف التفكير في علم النفس

إن التحول من دراسة التعلم إلى دراسة الوعي إلى دراسة التفكير هو تغيير منطقي، لأن الإنسان يفكر به ويتعلمه، وهو ما يساعده على إدراك ذلك، يقوم المخترعون والعلماء بربط مجموعة من المعلومات المتعلقة بالمشكلة، ومعالجة المعلومات وتنظيمها، وبالتالي توليد بعض المعرفة الجديدة، وبالتالي زيادة معرفته.

تعريف التفكير في علم النفس هو كل نشاط عقلي يستخدم الرموز، أي استبدال الأشياء الفعلية والأشخاص والمواقف والأحداث بالرموز، بدلاً من التعامل معها بطرق فعلية.

أدوات التفكير

كما ورد في تعريف التفكير في علم النفس، فإن هذا النوع من النشاط العقلي يستخدم الرموز، ويمكن استخدام الرموز من خلال التفكير، لذلك من المستحيل التفكير دون اكتساب المعرفة الشخصية التي سبق تعلمها، وبالتالي فإن استعادة التفكير هي ضروري ويمكن استخدام أدوات التفكير التالية لاستعادة الماضي:

  • الصور الذهنية: بما في ذلك الصور الحسية وصور الكلام، فإذا نظر الفرد إلى الكتاب أمامه ورآه يكون الكتاب حسيًا في هذه الحالة، وإذا أغلق عينيه، فيمكن للفرد أيضًا رؤيته.
  • الكلام اللاواعي واللغة الصامتة، أي الحركات الدقيقة غير الظاهرة من خلال أعضاء النطق (الحلق واللسان والشفتين)، تظهر هذه اللغة الصامتة عندما يتحدث الناس إلى أنفسهم عندما يفكرون.

أنواع التفكير

التفكير نشاط ينفرد به البشر من الكائنات الحية الأخرى، فهو يمثل سلوكيات معقدة تمكن الناس من معالجة والتحكم في المحفزات والمواقف المختلفة، ويتضمن تعريف التفكير في علم النفس وجود أنواع مختلفة من التفكير من حيث طبيعته، وتشمل هذه:

تعريف التفكير في علم النفس
  • التفكير الابتكاري: يشمل تعريف التفكير في علم النفس التفكير الابتكاري، والذي يعرف بأنه المبادرة التي تظهر من خلال قدرة الفرد على التخلص من خلفية التفكير التقليدي واتباع طريقة التفكير الجديدة، كما أنه يمثل تجنب الفرد للتفكير التقليدي من خلال أساليب الإنتاج الأصلية والجديدة.
  • التفكير النقدي: يعرّف واتسون جلاسر التفكير النقدي بأنه المحاولة المستمرة لاختبار الحقائق والآراء بناءً على الحقائق التي تدعم الحقائق بدلاً من الاستنتاجات المستعجلة. كما يُعرّف النقد بأنه قياس المعلومات والأفكار و القدرة على تقييم المناقشة لتحقيق هدف الحكم المتوازن.
  • التفكير في حل المشكلات: عندما يواجه الشخص موقفًا يتطلب حلاً مناسبًا، فإنه يلجأ إلى التفكير في حل المشكلات؛ وفي تفاعله مع حياته، يواجه العديد من المواقف والمشكلات المتعددة، إذا كان الموقف الذي يواجه الفرد مهمًا بالنسبة له، فستزداد حاجة الفرد إلى هذا النوع من التفكير.

تأثير التفكير على الفرد

الإنسان هو نتاج الفكر، لذا فإن ما يفعله اليوم يتحدد بفكره، هذا صحيح لأنه من أجل إحداث شعور أو سلوك يجب على الشخص أن يبدأ في التفكير، لذلك يظهر تعريف التفكير في علم النفس الأفكار هي أصل كل السلوكيات والحالات النفسية والعضوية، ويمكن أن تؤثر على الإنسان، على النحو التالي:

  • تأثير التفكير على سلوك الإنسان: فالإنسان مبرمج بنمط حياة، وإدراك، وقيم ومعتقدات، وطرق التفكير والقيم والمعتقدات تتبنى طريقة تفكيره وتؤدي إلى سلوكه الذي يتسم بالسلوك العدواني، ويحدث عندما يدرك الإنسان أنه خطر عليه، أو إذا أدرك أن شيئًا ما يمنعه من تحقيق ما يريد تحقيقه.
  • إن تأثير التفكير على الحالة الذهنية للإنسان أهم من أي وقت مضى في تاريخ البشرية، لأن الكثير من الناس يعانون من القلق والخوف، بينما يعاني البعض الآخر من التوتر والاكتئاب، بما في ذلك المنعزلين، كل هذا بسبب التغيرات في التفكير البشري، وتحرك العالم بسرعة، وظهور الآلات الإلكترونية والسيارات السريعة.
  • تأثير التفكير على الصحة الجسدية: تؤثر طريقة التفكير على تعابير الوجه وحركات الجسم، وتؤثر على جميع أعضاء الجسم الخارجية، وكذلك ضربات القلب، وارتفاع الحرارة أو انخفاض درجة الحرارة، وتؤثر زيادة التنفس وضغط الدم على أعضاء الجسم الداخلية، مما يؤثر على الكبد والكلى والطحال والمعدة والرئتين، لإعطاء مثال بسيط، عندما يفكر الشخص في أشياء تجعله يشعر بالخوف، فإنه سيشعر بألم في معدته، وعندما يفكر الشخص بأفكار إيجابية، يصبح جسمه أكثر صحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى