تعريف التصحر

التصحر عبارة عن جفاف الأراضي وانهيار حالتها، بحيث أصبحت لا تصلح لزراعة أي محصول زراعي، كانت شبيهة إلى حد كبير بالصحراء، ويعود السبب في ذلك لندرة المياه وانخفاض النمو النباتي والحيواني بها.

تعريف التصحر

الحيوانات لا يمكنها العيش في مثل تلك الأماكن التي لا يوجد بها حياة، لقلة الغذاء والماء ، كما أن التصحر يمكن أن يحدث بشكل طبيعي بسبب ندرة المياه في تلك الأراضي واستغلال البشر لها بشكل سيئ واستنزاف ما بها من طاقة إنتاجية ويفعلون ما يسميه بتمويت التربة، ومن المعروف أن تلك المشكلة تعد مشكلة تغزو كافة أنحاء العالم، وتوجد بشكل كبير في العديد من المناطق مخافة ورائها مشاكل اقتصادية جمة، بحيث أن حوالي 40% من المساحة الكلية للكرة الأرضية في كافة أنحاء العالم تعاني من الجفاف الشديد أو شبه الجفاف تقريبًا، كما أن هناك الكثير من الاختلافات حول ما هو التصحر حيث تم تخصيص أكثر مما يقرب من 100 تعريف للتصحر قد تم تقديمه سنة 2005م، وكان على يد هيلموت جيست، ولكن أكثرهم انتشارًا الذي صدر عن الجامعة البرينستونية والذي كان في مضمونه أن العملية التي يتم فيها تحويل الأرض التي تصلح للزراعة إلى أرض صحراوية بسبب قطع الأشجار والطرق الزراعية التي لا تلائم الزراعة بالإضافة إلى الجفاف، كما أنه عرف بصورة أخرى في الاتفاقية الخاصة بالأمم المتحدة والتي تكافح مشكلة التصحر، على أن التصحر عبارة عن تدهور الحالة العامة للأرض في الأماكن الجافة والأماكن شبه الجافة والأماكن القاحلة والرطبة وذلك بسبب مجموعة من العوامل المتنوعة التي أدت إلى تلك التغييرات المناخية وبعض تدخلات البشر الغير آدمية،كما أننا يمكن أن نقول أن عملية التصحر عبارة عن أرض صحراوية قام بصنعها البشر، وهناك الكثير من الأبحاث والدراسات من أجل إيجاد حلول لوقف هذا الزحف الصحراوي وعزوها للكثير من الأراضي الزراعية بشكل أكبر.

أهم الأسباب وراء التصحر

بعد أن تعرفنا جليًا على تعريف التصحر، الآن يمكننا التعرف على أهم الأسباب التي أدت إليه، ومن هم وراء ذلك التدهور الرهيب للتربة التي توجد على سطح الكرة الأرضية، ومنها فإن الكثير من الأسباب التي نتج عنها الاستنزاف للأغطية النباتية تتوفر فيما يلي:

  • التغيير المناخي: التغييرات المناخية عبارة عن هطول الأمطار بشكل كبير على الأماكن المختلفة، والتي تؤدي بدورها لهجوم موجات من الجفاف الشديد والذي يؤثر بشكل سلبي على الطاقة الانتاجية للنباتات على سطح الأرض، والتي يمكن أن تستمر طيلة سنوات عدة.
  • الاستنزاف البشري: مثل أساليب الزراعة بشكل خاطئ، والتي بذلك تستنفذ كافة العناصر الغذائية التي توجد بالتربة، بجانب الرعي الجائر، وتربية الحيوانات التي من شأنها تدمير النباتات الموجودة على سطح الأرض، والعمل على قطع الأشجار والتوسع في الرقعة البنائية السكنية، والتي بدورها تؤدي إلى زيادة التصحر بشكل فادح.
  • التصرفات الخاطئة تجاه الأرض الجافة: توجد الكثير من التصرفات التي تسبب عدم دوام الأرض بشكلها الطبيعي، وخصوصًا الأراضي الجافة منها والتي تعمل على ندهور حالة الأرض بشكل سريع، ومن ثم عدم الاستفادة من الموسم الرطب لاسترجاع الأراضي لطبيعتها كما كانت عليه من قبل.
  • الضعف الاقتصادي: الكثير من الدول تتعرض لمشاكل التصحر، وخصوصًا الدول الفقيرة، وذلك بسبب قلة الموارد المالية والقدرات البشرية التي تكافح مشكلة التصحر.

أبرز الآثار الجانبية للتصحر

هناك مجموعة من الآثار الجانبية التي طرأت بسبب التصحر، والتي عملت على زيادة الجفاف في الرقعة الأرضية، والتي منها ما يلي:

  • انخفاض مستوى الزراعة خصوصًا تلك التي تعتمد كليًا على هطول مياه الأمطار.
  • ضعف الغطاء النباتي والذي بدوره أثر على الثروة الحيوانية التي اعتمادها الأساسي على الثروة النباتية كمصدر للغذاء.
  • قلى الأخشاب بسبب القطع الجائر للأشجار والذي عمل على تقلص كمية الأخشاب والحطب الذي يستخدم كوقود في مواد البناء.
  • نقص كمية المياه المخزنة والتي تصلح للشرب، وذلك بسبب ندرة مياه الأمطار التي تخزن في الأرض كمياه جوفية.
  • ارتفاع معدل الكثبان الرملية وأثارة الرياح لها بشكل كبير، والتي وصلت بذلك إلى أغلب الأراضي الزراعية وقامت بتلويث الهواء والتأثير السلبي على النباتات.
  • زيادة منسوب الفيضانات والتي حدثت بسبب الارتفاع الكبير في معدلات الرواسب من الغبار والأتربة التي تتناثر من المناطق الصحراوية وتترسب في قاع البحيرات والأنهار، مما يعمل على تفاقم التلوث بسبب تلك الرواسب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى