السياحة في نواكشوط

السياحة في نواكشوط ، كانت نواكشوط مدينة من المدن الصحراوية، وكانت قرية يعمل أغلب سكانها في الصيد، ويمثل الصيد الاقتصاد الأساسي لسكان المدينة، وكان ذلك حتى عام 1957، حيث نالت دولة موريتانيا استقلالها. وفي هذا الموضوع في عالم المعرفة سوف نتعرف على كل ما يخص السياحة في نواكشوط

السياحة في نواكشوط

بعد استقلال دولة موريتانيا أصبحت مدينة نواكشوط هي العاصمة للدولة في العصر الحديث، ورغم أنها كانت عاصمة لدولة لا تزال تحبوا في النشأة لكنها تغيرت تغييرات لا بأس منها منذ الستينات في القرن الماضي وحتى الآن.

وأنشأت دولة موريتانيا والحكومات المتعاقبة في مدينة نواكشوط الكثير من المباني مثل المساجد والمباني الحكومية والأسواق المفتوحة، في الشوارع فوق الرمال التي تغطي أنحاء المدينة الصفراء.

ومن مميزات مدينة نواكشوط أن التغييرات لا تتوقف فيها، فغلب على السكان الطابع البدوي الذين ينصبون خياهم لفترات في مناطق ثم يغيرون مكان خيامهم حيث يغلب عليهم الترحال لذلك يمكن أن تصبح مدينة نواكشوط في فترة قليلة بمظهر مختلف.

اقرأ أيضًا: ما هي فوائد السفر

السياحة في نواكشوط

المتحف الوطني في نواكشوط

ويعتبر المتحف الوطني في نواكشوط من أحد أهم المناطق التي يقصدها السائحون في مختلف فصول العام، حيث يصم المتحف الوطني التاريخ الوطني لدولة موريتانيا، ويري المتحف العديد من الحكايات ويرصد ويصم بين جنباته العديد من الحضارات التي قامت في موريتانا واندثرت في متاهات الصحراء الكبرى.

كما سيأخذك المتحف في جولة فريدة في قلب التاريخ العريق لدولة موريتانيا لتتنقل بين عوالم مختلفة في قاعات المتحف.

ويتكون المتحف الوطني في نواكشوط من عدد كبير من الأجنحة، حيث تعرض هذه الأجنحة المقتنيات والقطع الأثرية، كما تقوم بعرض الأدوات البدائية الخالدة للحضارات التي قامت في دولة موريتانيا وتركت آثارها هناك.

ويعد المتحف الوطني في نواكشوط من أهم المتاحف الوطنية الكبرى في دول غرب أفريقيا، حيث يتضمن المتحف قطع وتحف أثرية تبرز مختلف العصور التي تعاقبت على موريتانيا ومختلف الحضارات منذ فجر التاريخ التي توضح عراقة هذا البلد.

كما يضم  المتحف مجموعة من القطع الأثرية النادرة، بالرغم من أن هذه القطع الأثرية النادرة تم جمعها عن طريق الصدفة من المسافرين الوطنيين الموريتانيين وتم تسليمها لإدارة المتحف الوطني.

السياحة في نواكشوط

شاطيء نواكشوط

السياحة في نواكشوط، من اهم المعالم السياحية في موريتانيا بشكل عام ونواكشوط بشكل خاص بالرغم من أن موريتانيا تعتبر من أطول المدن التي تطل على المحيط، وتمتلك نواكشوط شاطئ من أروع شواطئ العالم بشكل عام.

ويعتبر الشاطئ أهم متنفس لسكان المدينة وللسياح أيضا حيث يتميز الشاطئ بالمياه الزرقاء والصفاء أما المناخ فيتميز بالدفء الذي ترسله الشمس والرمال الذهبية.

كما يتيح الشاطئ العديد من الأنشطة مثل السباحة وركوب الأمواج بالإضافة إلى صيد الأسماك وركوب القوارب والمراكب المخصصة للسياحة، ومن أهم مميزات الشاطئ أنه يتميز بالهدوء بشكل كبير حيث يمنحك الاسترخاء والاستجمام.

مسجد المدينة المنورة

مسجد المدينة المنورة في مدينة نواكشوط من أهم المعالم السياحية في موريتانيا لما لهذا المسجد من التاريخ العريق.

وتم بناء المسجد من قبل حكومة المملكة العربية المتحدة، حيث يتميز المسجد بالطراز الأندلسي الأصيل، واعتمد التصميم على البساطة من الخارج مع النقوش الدقيقة والألوان الرملية التي تعكس طبيعة البلد الصحراوي البسيط والبيئة المحيطة للمسجد.

وإذا دخلت مسجد نواكشوط فيمكنك أن ترى الزخارف الإسلامية التي تم حفرها بأيد ماهرة للغاية مع القباب المتعدد والتي تضفي عليه جوا من الأريحية.

ويتميز هذا الجامع بالتاريخ العلمي الحافل حيث درس فيه علماء بارزون ويشمل مدرسة لتعليم القران الكريم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى