السوق المالي السعودي

يعتبر السوق المالي السعودي مثله مثل أي سوق آخر، إذ أن الأسواق بوجه عام تهتم بأعمال البيع والشراء مهما كان نوع التجارة هل هي سلع ملموسة أم ذهب أم عملة نقدية أم غير ذلك، وسوق السعودية المالي هو المعني بتداول الأسهم المملوكة وهذا السوق له تأثير عميق على حركة التجارة الدولية ويلجأ إليه الكثير من رجال الأعمال لتحقيق المكاسب إلا أن الخوض فيه يحتاج إلى شجاعة نظرًا لوجود نوع من المخاطرة.

نبذة عامة عن السوق المالي السعودي

شركات سعودية كثيرة تتسابق من أجل تحقيق التداول داخل سوق السعودية الخاص بتداول الأسهم، إذ يلاحظ أن حجم التداول ارتفع في بعض الفترات وحقق مكاسب عالية وكان ذلك عام 2006 بينما كان التداول منخفض وحركة السوق هادئة في 2009 ومن المعروف أن النشاط الفعلي والتداول داخل هذا السوق متوفر من الأحد للخميس من كل أسبوع بينما عن ساعات التداول فهي متواصلة من الساعة العاشرة يوميًا إلى الثالثة فقط.

شركات سعودية تتجه إلى التداول المالي

هناك مجموعة ضخمة من الشركات السعودية التي تهتم بحركة التداول داخل سوق الأموال السعودي من أهمها شركة البتروكيماويات السعودية وهي من الشركات العالمية، كذلك شركة سافكو السعودية للأسمدة وشركة كيان ونماء وغيرهم الكثير من الشركات.

ومن المعروف أن المملكة العربية السعودية تتجه بشكل جاد نحو إدخال الكثير من التطويرات على هذا القطاع الاستثماري الهام والذي سوف يحظى بتطور شامل ومتكامل على مطلع العام 2030 فكما رأينا شركات متنوعة تهتم بهذا الاستثمار العالمي حيث شركات البترول والأسمنت السعودية وشركات الطاقة التي تهتم بالغاز الطبيعي والكهرباء وغيرها كما أن هناك قطاع كبير من البنوك يهتم بتقديم أفضل الخدمات المالية للسوق المالي والشركات ذات التعاملات سواء الضخمة أو الصغيرة به ومن هذه البنوك البنك السعودي البريطاني وكذلك البنك السعودي الخاص بالاستثمار هذا بجانب بنك الرياض والجزيرة وغير ذلك.

شركات قطاع التجزئة

وهي شركات كثيرة تؤثر على المؤشر الخاص بقطاع التجزئة في التداول داخل سوق المال السعودي، حيث نلاحظ أن هذه الشركات المعنية بالكلام جميع سلعها موجهة للمستهلك ويتم بيعها بنظام التجزئة حسب الإستهلاك، فهي الشركات المعنية بتنشيط حركة البيع والشراء في المولات الكبيرة والهايبر والمعارض باختلاف أنواعها بل وأن بعضها يهتم بالجانب الاستثماري في المستشفيات وقطاعات الصحة المختلفة وغير ذلك ومن أمثلة تلك الشركات شركة المواساة وهي معنية بالقطاع الطبي وشركة الوطنية وكذلك شركة الخليج وشركة الحمادي وجميعها شركات تابعة للقطاع الخدمي.

السوق المالي السعودي

ترتيب السوق المالي السعودي عالميًا

وفق آخر التطورات التي لحقت بهذا السوق السعودي الخاص بتداول الأسهم والسندات يلاحظ أن السعودية عبر شركتها تداول احتلت المركز التاسع على مستوى العالم وهذا بفضل ما وصلت إليه من قيمة أرباح في السوق المالي ويرجع الفضل إلى بعض الشركات العملاقة المساهمة في هذا التداول والتي في مقدمتها شركة أرامكو وهي شركة سعودية شهيرة وتتمتع بالمصداقية، ومن الملاحظ أن حركة الهيكلة الأخيرة التي لحقت بالسندات والرسوم الخاصة بها كانت ناجحة للغاية، كما أن التحديثات لحقت أيضًا بالتقنيات الخاصة بتسجيل وكتابة البيانات وما يخص نظم المعلومات، ومن المتوقع أن حركة التداول داخل سوق السعودية المالي سوف تكون أفضل ما يكون خلال الفترة القادمة.

تحليل البورصة السعودية

هناك اهتمام بالغ بالتحليل الفني الخاص بحركة التداول من بيع وشراء خاصة بالأسهم في البورصة السعودية، حيث أنه عبر هذا التحليل الذي يقدمه متخصصين ودارسين عباقرة في هذا المجال وعبر ما يقدمه هذا التحليل من توقعات مستقبلية بارتفاع الأسهم أو انخفاضها حسب وضع السوق المحلي والعالمي يأخذ المستثمر القرار الصحيح فيما يخص حجم التداول الذي يشارك فيه وكذلك متى يمكنه تحقيق أعلى ربح ومتى يتوقع أقرب خسارة وكيف يتجنبها، كما يمكن للشركات المبتدئة أن تفهم بشكل تفصيلي طبيعة البورصة السعودية وكيفية جني أعلى أرباح منها، كما أن التحليل الفني يمكن المتداول في تلك البورصة من إتخاذ القرار الصحيح وفق نوع التداول الذي يقوم به إذ أن هناك مستثمرين وهناك مضاربين، والكل يسعى نحو المكسب وتحقيق أعلى أرباح من هذا الأمر لذلك دراسة الموقف وتحليله هو أنسب حل نحو تحقيق تلك الأهداف المنشودة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى