الإعجاز العلمي في فريضة الصلاة

تعتبر الصلاة هي أفضل طريقة للعبادة لأنها تمرين ذهني وروحي وجسدي، وهي المحافظة على الجسم السليم والحالة العقلية المستقرة والهادئة، لذا فإن من أهم ما يميز الصالحين بعد الإيمان هو الصلاة، بالرغم من أنها عبادة عظيمة، حتى نقترب من الله لتحقيق النجاح في الحياة، ويوجد العديد من الإعجاز العلمي في فريضة الصلاة لذا لابد وأن نتعرف عليها لكي نواظب عليها.

الإعجاز العلمي في فريضة الصلاة

فريضة الصلاة في أحكامها وتعاليمها وشرائعها تخفي أسرار مهمة وصلت إلى مستوى الإعجاز العلمي في فريضة الصلاة والذي قد أذهل العلماء، ومن هذه الإعجازات:

  • من الناحية العلمية: ارتباط مواقيت الصلاة بالظواهر الكونية الثابتة، فقد أثبتت الأبحاث العلمية والطبية توافقها بشكل كبير مع الأنشطة العضوية لجسم الإنسان، وهذا أدى إلى التحكم في الإيقاع أثناء النهار عن طريق توليد الطاقة المستمدة.
  • من الناحية الطبية:  تعلق حركاتها بفوائد طبية، حيث أن إمالة الرأس إلى أسفل خلال السجود تزيد من تدفق الدم إلى المخ والقلب، وبالتالي زيادة الدورة الدموية.
  •  إضافة إلى ذلك، فإن تأثير ملامسة الجبين للأرض هو إطلاق الشحنة الموجبة التي تزيد في الجسم إلى الأرض السالبة الشحنة، والتي قد تضر بالشخص بسبب زيادة التراكم.
  •  كما تناقش الأبحاث الطبية فوائد الوقوف والسجود والركوع للصلاة في أوقات مختلفة، حيث يمكنها المحافظة على العمود الفقري، وحماية الغضروف من الانزلاق، والمفاصل من التيبّس، والوقاية من الروماتيزم.
  •  بإمكانها أن تقوي عضلات البطن والفخذين، مما يساهم في إنقاص الوزن والقضاء على تراكم الدهون في هذه الأجزاء.
  • التحية في نهاية الصلاة هي تمرين عضلات الرقبة، فتكون الصلاة مجموعة من التمارين.
  • من الناحية النفسية:  إن الوقوف أمام يد الله تعالى، والتحدث إليه، والتركيز على تلاوة القرآن والدعاء، يساعد على نشر راحة البال والسلام النفسي، ويخفف من حدة الغضب والنوبات العاطفية الحادة.
  •  تعمل على التحكم في النفس والمثابرة والصبر، لأن هذا هو سبب التخلص من الهموم والحزن، وهو نتيجة الجمع القوي بين العبد وتواصله وقدرته المطلقة، وزيادة قدرة البشر على التفكير في البيئة وعزلها، ولهذا يلعب دورًا مهمًا في علاج أمراض المناعة والأمراض العقلية، وذلك لأن جهاز المناعة يقوى مقابل الراحة النفسية.

الإعجاز العلمي في فريضة الصلاة

فضائل فريضة الصلاة

الصلاة لها مكانة مهمة في الإسلام، لأنها تتمتع بمنزله وشأن عظيم بعد الشهادتين، ويوجد كثير من الإعجاز العلمي في فريضة الصلاة وهي آخر وصايا الرسول “ﷺ” عندما كان يعاني من الموت، ومن أهم هذه الفضائل:

  •  إدراك الفوائد الطبية والنفسية.
  •  من أجل الحفاظ على آداء فريضة الصلاة سوف يصل العبد إلى أعلى مكان في الآخرة والذي يصل إليه الشهداء والصديقين.
  •  العبد يرافقه نورٌ في ظلمة القبر وفي الدنيا والآخرة وهذا بسبب آداء الصلوات.
  •  تكفر الذنوب والخطايا.

حكم ترك فريضة الصلاة

الحكم على من ترك الصلاة بين أمرين، وهما:

رأي العلماء: واتفقوا على أنه كافر كفرًا أخرجه عن الدين وهذا لكل شخص معين مع جحوده لوجوبها، أو بمعنى آخر، يعتقد اعتقادًا راسخًا أنها ليست واجبة.

حكم من ترك الصلاة رضخًا وكسلًا اعتقاده الراسخ بوجوب الصلاة، وقد اختلف العلماء مع أهل السنة فحكمه يُكمن في نطاق بين الكفر الأكبر وهو الخروج عن الملة، والكفر الأصغر وهو ليس خروج عنها، والرأي الراجح هو الأول، لأن الصلاة لها شأن كبيرة في الإسلام.

بسبب الإعجاز العلمي في فريضة الصلاة فقد تم التأكيد على أنه لا يصح للمؤمن تركها لأي سبب، وبحسب حالته الصحية يجوز له أن يصلي قائمًا، إذا لم يستطع فيصلي قاعدًا أو لم يستطع قاعدًا فبجانبه،
حتى عندما يحتضر المؤمن فلا يجوز له تركها، بل بالعكس ما أجمل من أن يكون المؤمن خاتمه بركعات تكون صلًة له مع ربه؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى