الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، يتضمن موضوعات علمية تتعلق بحقائق علمية وردت في القرآن، ولم يدركها الإنسان عندما استنير القرآن وثبت علميًا فيما بعد، لأن المسلمون يؤمنون بأن القرآن معجزة، فهذا يدل على نبوة رسول الله “ﷺ”، لذا لابد أولًا معرفة إعجازات  القرآن الكريم العلمية، ثم مناقشة بعض الإعجاز العلمي الذي تحدث عنه القرآن.

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

من المعروف أن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، هو عبارة عن سلسلة من الاكتشافات العلمية المعروفة حديثًا، أي في وقت نزول القرآن على نبينا محمد “ﷺ”، لم يتم اكتشافها إلى العصر الحديث، ولذا سمي بعصر الاكتشاف العلمي، بالإضافة إلى ذلك، أن القرآن قد أخبرنا بها منذ أكثر من 1400 عام، وإذا كانت هذه الاكتشافات العلمية تدل على شيء فإنها تدل على صحة الكتاب وصحة نبوءات رسولنا الكريم التي شكك بها الملحدين والمشركين.

أهم الإعجازات العلمية في القرآن

هناك الكثير من الإعجازات العلمية التي تحدث عنها القرآن الكريم، ومن أبرزها:

بيت العنكبوت

عندما تحدث القرآن عن بيوت العنكبوت، فقد وصفها بصفة الإناث، لأن علماء الحيوان قد ثبتوا أن إناث العناكب لديها مغزل في أسفل البطن لتكوين النسيج، بينما الذكور ليس لديهم مغزل، وهذا يمكن النساء من بناء المنازل.

تشَّكل الحليب في ضرع الضأن

يذكر القرآن بأن الحليب يأتي من الفضلات، وهو الطعام الذي يهضم في أمعاء الضأن، ثم الدم ويظهر على شكل لبن شارب شهي، أي أن الدم ينقل الطعام المهضوم إلى الغدد الثديية في ضرع الغنم، ثم يحوله إلى لبن، هذا هو الهدف الذي توصل إليه علم التشريح حاليًا.

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
القرآن الكريم

 الإعجاز العلمي في القرآن الكريم انفجار الكون

يحدثنا القرآن أن السماء والأرض كانتا رتقًا، أي متصلة وكأنها كتلة واحدة، ثم فُصل بينهما بأمر الله تعالى، وهذا ما يسمى انفجارًا هائلًا في العلم، وقد رجح العلماء أن الانفجار حدث قبل أن تبدأ الحياة على وجه الأرض.

تقليل الأوكسجين في المناطق ذات المرتفعات العالية

قد ورد في القرآن أن من يطلع إلى أعلى يكون صدره أضيق، ولا يستطيع التنفس، وهذه حقيقة أثبتها العلم الحديث، وهي أننا كلما نرتفع تنخفض كمية الأكسجين ويقل ضغط الهواء، وبالتالي من الصعب التنفس.

ضوابط الإعجاز العلمي

تساهم معرفة الضوابط إلى اتخاذ التدابير ضد الأخطاء لحل النزاعات بين مؤيدي ومعارضي التفسير العلمي، بما في ذلك:

  • عدم الخوض في الأمور الغيبية، على سبيل المثال الجنة والنار وموعد الساعة.
  • لا تقم بتنزيل آيات قرآنية من منظور الاستعارات التي لا تطاق، قال ابن عثيمين: “الإعجاز العلمي في الواقع لا ننكره، ولا ننكر ظهور أحداث لاحقة في القرآن، لكن بعض الناس يبالغون في الإعجاز العلمي، حتى نرى من يستخدم القرآن كتابًا رياضيًا، فهذا خطأ “.
  • عند تفسير الآيات الكونية، نستفيد من الحقائق العلمية، وهذا للتأكد من أن الحقيقة تتجاوز المرحلة النظرية.

آراء معارضة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

● على الرغم من أن هناك العديد من العلماء يؤمنون بوجود الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، وهذا بسبب المعلومات التي رأوها مباشرة، هناك فريق آخر يخالف هذا الرأي، حيثُ يرى أن النظريات والعلوم لا تبقى على حالها بمرور الوقت، لأنها تتطور وتتغير باستمرار، بالإضافة إلى أن الظواهر العلمية تفسيرات متعددة، أما بالنسبة للعلماء الغربيين تُعتبر المعجزات العلمية مخالفة للطرق العلمية وليست موضوعية

هناك الكثير من أمثلة الإعجاز العلمي في القرآن، ومنها ما تم اكتشافه وثبوته علميًا، وبعضها لم يتمكن العلماء من الوصول إليه حتى الآن، لقد جرب العلماء هذه الأشياء، حيث لم يستطع الناس في زمن الرسول “ﷺ” أن يجربوها، والتي أثبتت صدق رسالته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى