احداث غزوة حنين

احداث غزوة حنين كانت غزوة في السنة الثامنة للهجرة في اليوم الثالث عشر من شهر شوال بين عشيرتي هوازن وثقيف في واد يسمى حنين بين المسلمين ومكة والطائف، وكان قائد المعركة رجلاً من قبيلة هوازن يدعى مالك بن عوف الناصري قاد الجيش حتى وصل قرب مكة.

للمسلمين بلادهم، ويمكن أن يحسب لها ألف حساب من أي عدو، فمتى وقعت غزوة حنين؟ ما سبب ذلك؟ ما هي الدروس المستفادة من هذا الغزو؟

تاريخ الغزوة

كانت في العام الثامن من الهجرة، كانت معركة حنين في السنة العاشرة من شوال.

  • سبب غزوة حنينبعد أن فتح المسلمون مكة، انتشرت أخبار الفتح إلى القبائل العربية، التي أحبطت من تفويض الإسلام في هذه الأرض.
  • السبب الرئيسي وراء هذا الاجتماع وهذه النية هو أنهم مرعوبون من توسع الإسلام القادم إلى هذه القبائل.
  • تمكن مالك بن عوف من حشد ما يقرب من 30 ألف مقاتل للخروج مع نسائهم وأموالهم وماشيتهم لتحفيزهم على القتال بدلاً من الفرار، وقد تبنى هذا الرأي قائد الجيش.

من هو قائد المشركين في غزوة حنين؟

  • في الساعة العاشرة من مساء الأربعاء (شوال)، وصل جيش المشركين إلى حنين، دخل قائد جيش المشركين مالك بن عوف الوادي ليلاً، وأمر جيشاً قوامه أربعة آلاف شخص بالاختباء في الوادي.
  • كان أمره أن يأمر جنوده بإلقاء الحجارة على المسلمين، ثم مهاجمتهم كلما بدأ المسلمون في المخيم، وبدأت السهام تغمرهم بشدة، وبدأت معسكراتهم في مهاجمة المسلمين بعنف، وأجبروا على التراجع.
  • وبحسب التقارير، لم يتبق سوى عدد قليل من الجنود وشاركوا في المعركة، بمن فيهم علي بن أبي طالب، وعباس بن عبد الله، وفضل بن عباس، وأسامة وأبو سفيان.
  • مجموعة من المهاجرين دافعوا بصرامة عن الرسول في ساحة المعركة، وهم أبو بكر وعمر وعلي وعباس بن عبد وأسامة بن زيد وأيمن بن عبيد.

احداث غزوة حنين

  • في ذلك اليوم قتل أيمن بن عبيد وهو يدافع عن الرسول محمد، فقال سيدنا محمد: “اللهم صل بعونك!” وبعد ذلك عاد المسلمون إلى ساحة المعركة.
  • رفع محمد حفنة من التراب عن الأرض ورماها على وجوه المشركين، وامتلأت عيونهم وأفواههم بالتراب، فهربوا وعاد المسلمون إلى ساحة المعركة، وبسبب عودة المسلمين العدو بدأ يتقلص تماما.
  • وبعد هزيمة العدو قتل نحو 70 شخصا من منطقة التاجيف بمفردهم وصادر المسلمون ما بحوزتهم من جمال وسلاح ومواشي. يقول القرآن في هذه الآية: 9:25 عند علماء المسلمين: “لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙإِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ”.
  • هرب بعض الأعداء، وطاردهم سيدنا محمد، وطارد كتيبة مسلمة مماثلة أعداء آخرين هاربين، التقى ربيع بن رفيع بالدريد بن السمح و قتله، يعتبر الدريد من الأصول المهمة للقوات الوثنية، لأن خبرته في القتال ومعرفته بتكتيكات التضاريس والحرب تعتبر رصيدًا مهمًا بالنسبة له.
  • لأن مالك بن عوف الناصري أحضر عائلة قبيلة هوازن، تمكن المسلمون من الاستيلاء على غنائم ضخمة، وأسروا 6000 أسير، وأسروا مع وجود 24000 من الإبل، فر بعض البدو وقسموهم إلى مجموعتين.
  • عادت إحدى المجموعات، مما أدى إلى معركة حنين، بينما لجأت مجموعة أكبر إلى الطائف، وحاصرها سيدنا محمد، وبحسب المصدر، كان سيدنا محمد القائد الناجح للعدو البشري في الطائف.

نتائج غزوة حنين

  • لقد انتصر المسلم في المعركة أخذوا الكثير من الغنائم.
  • كما يمكن الاستنتاج من الغزو أن السبب الأول لشرعية الجهاد هو دعوة الناس إلى الإسلام لتوجيههم، وأن دافع الغزو ليس مكسبًا اقتصاديًا ولا سياسيًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى