أبيات شعر عن السفر

السفر

يعبّر هذا الاسم ‘السفر’ عن الانتقال من مكان إلى مكان آخر قد تطول فترة السفر وقد تقصر هذا يتوقف على السبب خلف اتخاذ هذا القرار، حيث أن العديد من الأشخاص قد يضطرون إلى السفر في سبيل قضاء حاجاتهم والحصول على مبتغاهم مثل السفر للدراسة أو السفر إلى رحلة علاجية أو السفر لغرض العمل وغيرهم من الأسباب الكثيرة الأخرى، وقد يترك المسافر أصدقائه وعائلته وأحبائه يفتقدونه ويشتاقون إليه، وفي كثير من الأحيان نجد أن هناك من يكتب بعض الأبيات التي تهوّن عليه فراق من يحب إلى أن يعود إليه، ولذلك نقدم لكم عبر مقالنا ابيات شِعر عن السفر .

 ابيات شِعر عن السفر

في قديم الزمان قام العرب باتخاذ الشعر حتى يعبّرون به عما يحدث لهم من أمور كثيرة مختلفة في حياتهم، ولهذا نجد أن هناك أنواع عديدة من الشعر، كما أنهم كانوا يجتمعون في كل سوق ويقوم كل شاعر بإلقاء شعره على الناس عامة، فنجد أن هناك من كان يُشعِر عن الحب وهناك من كان يقول في المدح أو الغزل وغيره من أنواع الشعر، هذا بالإضافة إلى من كان يقول أبيات شِعر عن السفر مثلما كانت تفعل مرثية الخنساء والتي كانت تسرد الأبيات الحزينة على فراق أخيها، ولذلك إليكم ابيات شِعر عن السفر وما تحتويه من آلام وأحزان.

 أمثلة من ابيات شِعر عن السفر

من الأشياء التي قد تصبّر الشخص على فراق حبيبه أو صديقه هو كتابة الكلمات التي يعبّر بها عن مدى شوقه وتوقه لرؤيته، ومن ابيات شِعر عن السفر ما يلي:-

فإِن قيلَ في الأسفارِ ذلٌ ومحنةٌ

وقطعُ الفيافي وارتكابُ الشدائدِ

فموتُ الفتى خيرٌ له من قيامِه

بدارِ هوانٍ بين واشٍ وحاسدِ

تَبَـدَّت لَنَا وَسْطَ الرُّصافَةِ نَخْـلةٌ

تَنَاءت بأرضِ الغَرْبِ عن بَلَدِ النَّخْل

فقُلـتُ شَبِيهي في التَغَرُّبِ والنَّوَى

وطُولِ التَّنَائي عن بَنِيّ وعن أهلي

نشَأتِ بأرضٍ أنتِ فيها غَريبةٌ

فمِثْلُكِ في الإقصاء والمُنْتأى مثلي

سَقَاكِ غَوَادِي المُزْنِ مِن صوبها الذي

يَسُحُّ ويستمرِي السِّماكَين بالوّبْلِ

 أروع ما قيل من أبيات شعر عن السفر

ابيات شِعر عن السفر الشاعر “فاروق جويدة”

وغدًا تُسافر
والأماني حولَنا.. حيرَى تَذُوب

والشَّوقُ في أعماقِنا يُدمي جوانِحنا
ويعصفُ بالقُلوب

لم يبقَ شيءٌ من ظلالِك غير أطيافِ ابتسامة

ظلَّت على وجهي تُواسيه وتدعو.. بالسلامة

وغدًا سنَمضي فوقَ أمواجِ الحياةِ.. لا نعرفُ المَرسى

وتَاهت كلُّ أطواقِ النَّجاة لِمَ لَمْ تعلّمني السِّباحة في البحار؟

لِمَ لَمْ تعلّمني الحياةَ بغيرِ شمسٍ.. أو نهار؟

والصَّبرُ.. يا للصَّبر حلمٌ زائفٌ.. وهمٌ يعذِّبنا ومأوى.. كالدَّمار

وغدًا تُسافر والمُنى حولي تَذوب أتُراك تعرفُ كيف يغتالُ الهوى نبضَ.. القلوب؟

والآنَ تجمعُ في الحقائبِ عطرَ أيَّامِ. الهوى وعلى المقاعدِ نامتِ الذِّكرى على صدرِ المنى

ما كنتُ أحسبُ أنَّنا يومًا سنرجعُ.. قبلَ منتصفِ الطّريق ومع النِّهايةِ نحملُ الماضي صغيرًا.. ماتَ منَّا في حريق..

وتسافرُ الأشواقُ في أوراقنا والحبُّ يبكي كلَّما اقترَبت نهايتنا ويسرعُ.. نحوَنا..

وعقاربُ السَّاعاتِ تصمتُ.. قد يتوهُ الوقتُ..

قد يمضي قطارُ اللَّيلُ قد نَنسى.. ونرجعُ بيتنا الدَّرب أظلمَ حولَنا..

من يا تُرى سيضيء هذا الدّرب.. حبًا مثلنا؟!

الدَّرب أقسمَ أن يخاصم كل شيءٍ.. بعدَنا وهناكَ في وسطِ الطَّريق شجيرة كم ظللت بين الأماني.. عمرنا

مصباحُنا المسكينُ ودَّع نبضَه.. ولكم أشاعَ النُّورَ عطرًا..

بيننا شرفاتُ مسكنِنا المسكين تحطَّمت.. عاشَت أمانينا وذاقَت كأسنا

وبراعمُ النّوار بين دُموعها ظلَّت تعانقُني.. وتَسألني: ترى.. سنعُود يومًا.. بيتنا؟!

 أبيات شعر عن السفر للشاعر “الشافعي”

تَغَرَّب عَنِ الأَوطانِ في طَلَبِ العُلا
وَسافِر فَفي الأَسفارِ خَمسُ فَوائِدِ

تَفَرُّجُ هَمٍّ وَاِكتِسابُ مَعيشَةٍ وَعِلمٌ وَآدابٌ وَصُحبَةُ ماجِدِ

وَإِن قيلَ في الأَسفارِ ذُلٌّ وَمِحنَةٌ وَقَطعُ الفَيافي وَاِكتِسابُ الشَدائِدِ فَمَوتُ الفَتى خَيرٌ لَهُ مِن حَياتِهِ بِدارِ هَوانٍ بَينَ واشٍ وَحاسِدِ

مجموعة أبيات شعر عن السفر

قسم بالله بس تغيب**أحس الروح أودعها

تطيح الدمعه من عيني و تجري غصب مدامعها

کرهت الأرض بغيابك
من اولها لسابعها

بعد هالعمر بغيابك حبيبي لو بتسألني أنـآ أحبك!؟؟

إيه أحبك وخل الناس تسمعها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى