أين يقع جبل الطور

أين يقع جبل الطور ؟ من ضمن الأسئلة التي شغلت معظم الكثير من الأشخاص، كونهم لا يعلمون المكان الحقيقي الخاص به، ويُعد تحديد المكان الخاص بهذا الجبل مختَلَفٌ عليه في الإسلام، وقد تم إثبات أنَّ جبل الطور كان يعلم به الصحابة الكرام، ولكنهم لم يهتمون به، حيث لا يصلون عنده أو يقومون بزيارته، لأن لم توضح الشريعة أي بيان مُتعلق بشأن هذا الأمر.

جدول المحتويات

أين يقع جبل الطور ؟

يوجد جبل الطور بالتحديد في شبه جزيرة سيناء حيث يكون قريب من كلا من دير سانت كاترين وجبل كاترين وهي المنطقة الجنوبية من سيناء حالياً ويبلغ ارتفاع هذا الجبل 2290 متر عن سطح البحر.

لقد كان هذا الجبل على علاقة باسم سيدنا موسى، وهو من ضمن الرسل الذين بعثهم الله سبحانه وتعالى إلى الناس، لكي يجعلهم يعبدون الله الواحد الأحد ويتركون عبادة بني البشر ويقوم بتحرير شعبه بني إسرائيل مما يعيشون من ظلم وتحت استبداد وسيطرة فرعوني، حيث قام هذا الشخص باستعبادهم استعباداً ظالم لا مثيل له، فظلوا غير مُكرمين في الأرض وبداية من هنا اتصل جبل الطور بالنبي موسى العظيم.

ويكون هذا الجبل هو نفس الجبل الذي كلم عليه موسى  ربه، وحصل على الوصايا العشر، وهي تلك التي تتواجد في كل ديانة من الديانات اليهودية، الإبراهيمية، المسيحية، والإسلامية، ولذلك كان الجبل من أقرب الجبال التي تواجدت على الأرض عند الله عز وجل، حيث عظم من مكانته في كتابه العزيز.

تكليم النبي موسى ربه

أين يقع جبل الطور
أين يقع جبل الطور

لقد وضح القرآن أنّ من أهم معجزات سيدنا موسى عليه سلام الله تحدثه مع الله، والدليل على ذلك قوله تعالى:” وكلم الله موسى تكليما”، ولقد أمره الله أن يوحد درب شعبه وينقذهم من الهلاك والظلم الذين يعيشون فيه تحت حكم المُستبد فرعون وجنوده، ويُرشدهم إلى الصلاح وعبادة الله، حيث قال له :” إِنَّنِي أنا اللَّه لا إِلَه إِلا أنا فَاعْبدنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي”.

أين يقع جبل الطور

ما هي الآراء حول المتداولة حول مكان جبل الطور

يُعد المكان الخاص بجبل الطور الذي تحدث الله عليه مع النبي موسى هو جبل سيناء، وهذا الذي  ذهب إليه الفئة اليهودية، وكان يُعرف عندهم باسم جبل الخروج، وذلك الاسم الذي تم ذكره في التوراة، ويوجد رأي آخر متداول، وهو أن الجبل استوى بالأرض، وذلك جاء استناداً على قول الله :” فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا”.

وفي هذه الحالة عندما يكون الجبل مدكوك سكون قد تم تسويته بالأرض، أمَّا في حال كان موجود في طور سيناء فعلى الأغلب قد أعاد الله ظهوره بارز بعد دكِّهِ.

ذكر الطور في القرآن الكريم

لقد تم ذكر كلمة الطور في القرآن الكريم في القرآن الكريم أكثر من مرة، وفي كل مرة كانت لها معنى معين له علاقة بحكاية النبي موسى عليه السلام مع قومه بني إسرائيل، ويُعتبر الطور من الأمور المهمة التي أقسم الله تعالى فيها في القرآن الكريم الحكيم، كما أنه اسم سورة موجودة كتاب الله.

كما ذكرنا أن الطور وردت في القرآن عدد من المرات، والتي من أهمها:

  • في سورة البقرة، حيث قال الله تعالى: ” وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتيناكُم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون”.
  • في سورة مريم، حيث قال تعالى: ” وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجياَ”.
  • في سورة طه، وقال الله تعالى:” وتواعدناكم جانب الطور الأيمن ونزلنا عليكم المن والسلوى”.
  • في سورة القصص، وذلك في قول الله تعالى:” فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نار”.
  • كما ذُكرت في سورة النساء، وقال الله تعالى:” ورفعنا فوقكم الطور بميثاقكم”.
  • في سورة الطور، حيث في بدايتها قال الله تعالى:” وَالطُّور وَكتَاب مَسطُور”.

بلا شك كما تبين أن جبل الطور من أهم المناطق المُقدسة عند الله عز وجل، والدليل على ذلك ذكره في الكثير من الآيات القرآنية في أكثر من سورة، فهو الجبل الذي تحدث عليه مع  سيدنا موسى عليه، لكي يأمره بهداية بني إسرائيل وتفتيح عقولهم نحو الحق وعبادة الله، كما أن إجابة سؤال أين يقع جبل الطور؟، تتمثل في أنه يوجد في الجزء الجنوبي من سيناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى