أهمية قوة العزيمة

أهمية قوة العزيمة تكمن في العديد من الأمور من بينها قدرة الفرد على تخطي الصعاب وغيرها العديد من الأمور، لدرجة أنها قيل عنها أنها صانعة الصعاب فلن تتمكن من النجاح إن لم يكن بقلبك قوة العزيمة والإيمان بالذات، دعنا نلقي نظرة من الناحية النفسية عن قوة العزيمة وأهميتها.

جميعنا نحتاج إلى العزيمة القوية، يمكن أن تسأل نفسك إذا كانت الموهبة والذكاء متساويتين، فلماذا ينجز بعض الأفراد أكثر من غيرهم؟ كان هذا هو السؤال الذي أجاب عنه علماء النفس في ذلك التعريف المختصر قوة العزيمة والمثابرة.

اقرأ ايضا أهمية تطوير الذات

ما هي قوة العزيمة؟

أثناء دراسة علم النفس في جامعة بنسلفانيا ابتكر دكوورث “مقياس العزم”، حيث عرف دكوورث العزيمة على أنها “مزيج من الشغف والمثابرة لتحقيق هدف مهم بشكل فريد.”، كما إنه التزام بإنهاء ما تبدأ بالفعل، ويكون مصحوب بالرغبة في التطور والنجاح، و القدرة على تجاوز النكسات، مع وجود عقلية ناضجة للقيام بمهام متكررة وأحيانًا مملة أو غير سارة دون كلل للوصول إلى الهدف المنشود.

تنبأ مقياس العزيمة بمن سيحقق أداءً جيدًا في العديد من المواقف المختلفة، مثل المتسابقين في اختبارات الإملاء، ونتائج اختبارات تلاميذ المدارس، ووصول مندوبي المبيعات إلى الأهداف – حتى توقع من سينجو من التحديات الجسدية والعقلية لتدريب نخبة الجيش وهنا تتضح أهمية قوة العزيمة.

أهمية قوة العزيمة 

قوة العزيمة تتبين على شكل الجرأة التي تتمتع بقدرة على التحمل، تلك التي تساعدك على أن تتمسك بمستقبلك، وذلك يومًا بعد يوم وليس فقط لأسبوع أو شهر ولكن لسنوات، أهمية قوة العزيمة تكمن في قدرتك على الاستمرارية في المحاولة وصولا للنجاح.

ومع ذلك فهو أكثر من مثابرة، المثابرة هي الاهتمام والعاطفة والمشاركة المستمرة في سعيك، وهي ايضا أمل مستمر برغبة لما تود الوصول له وليس بالقوة الازمة للتحقيق.

الأشخاص الجريئون لا يرون العالم من خلال نظارات وردية، إنهم يشعرون بألم مثل أي شخص آخر، ولا تزال النكسات تثبط عزيمتهم، الفرق هو أنهم يحافظون على الأمل والصمود، خاصة عندما تكون هناك نكسات.

تكمن أيضا أهمية قوة العزيمة في أن الأشخاص يكونوا دومًا على استعداد للفشل، وأن يكونوا مخطئين ولديهم قدرات خاصة في المحاولة والبدء من جديد بالدروس المستفادة من الإخفاقات السالفة.

كيف تطور قوة العزيمة؟

ابحث عن شغفك

قد نحسد أولئك الذين يحبون ما يفعلونه من أجل لقمة العيش، ولا ينبغي أن نفترض أنهم بدأوا من مكان مختلف عن بقيتنا،ويقول عليما النفس هي احتمالات أنهم استغرقوا بعض الوقت لمعرفة بالضبط ما يريدون فعله في حياتهم.

تدرب على المثابرة

بمجرد أن تعزز اهتمامك، عندها فقط يمكنك القيام بهذا النوع من المهام الصعبة وأحيانًا المحبطة التي تجعلك أفضل حقًا، كما يقول العلماء في هذا الصدد أنه يوصى بالتدرب كخبير عن طريق تقسيم أهدافك إلى خطوات صغيرة قابلة للتنفيذ.

البحث عن الغرض

تشمل أهمية قوة العزيمة الجمع بين الشغف والهدف، أجرى دكوورث مقابلات مع أشخاص في أعلى مجالاتهم ووجدوا أنهم وصفوا عملهم بأنه له هدف، بالإضافة إلى الرغبة في مساعدة الآخرين.

تطوير المرونة والأمل

هذا لا يعني التفكير أنه “غدًا سيكون رائعًا.” إنه يعني النظر إلى ما يمكنك فعله لإحداث فرق في اليوم الذي تحياه عن السابق، اسأل نفسك: “ما الذي يمكنني فعله هنا اليوم لتحسين الأمور غدًا؟”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى