أنواع الإحساس

أنواع الإحساس وما وصلت له النظريات فقد اختلفت في تفسير معنى الإحساس، فالنظرية الوظيفية عرفته بأنه عملية حسية ناتجة عن التعرض لبعض المنبهات والأمور المحسوسة داخليًا وخارجيًا، أما النظرية البنائية عرفته علي أنه أمر غير قابل للتحليل بل يدرك بالوعي، ولتعرف عن المزيد عن بواعث الإحساس زوروا عالم المعرفة.

أنواع الإحساس في علم النفس

يفسر العلماء الإحساس على أنه مجموعة من الخلايا الحسية تستجيب لظاهرة فيزيائية معينة، وتختلف أنواع الإحساس حسب اختلاف وجهات نظر العلماء.

  • إحساس الاختبار: هو الإحساس بإدراك الصوت عن طريق ألياف متواجدة في الأذن الداخلية للشخص تنتج نتيجة اهتزازات تتم عبر الجسم عن طريق اللمس.
  • إحساس النشوة: النشوة بها أربعة أنواع من براعم التذوق على اللسان وهي أنواع الطعام كالحلويات والملح والحامض والمر.
  • إحساس الرؤية: يندرج تحت ما يسمى بالإدراك الحسي فهو عبارة عن قدرة الدماغ والعين على اكتشاف الموجات الكهرومغناطيسية من خلال الضوء ونقله إلى الدماغ.
  • إحساس الشم: يوجد الكثير من المستقبلات الشمية في جسم الإنسان.
  • الإحساس الحراري: هو إحساس الجلد بالبرودة أو الدفء مما يؤثر علي درجة حرارة الجسم الداخلية.
  • الإحساس الكهربائي: هو القدرة على اكتشاف المجالات الكهربائية وذلك عن طريق استشعار الكائنات الحية للتغيرات التي تحدث في الحقول الكهربائية.
  • الإحساس المغناطيسي: هو القدرة علي اكتشاف أي تقلبات تحدث في المجال المغناطيسي.
  • الأحاسيس الداخلية: تتضمن العديد من المستقبلات الحسية مثل المستقبلات الجلدية المتمثلة في احمرار الوجه وغيره من المشاعر الداخلية.
  • الإحساس بالتوازن: يرتبط بالتجويف الداخلي للأذن ويعبر عن إدراك التوازن بالجسم.

اقرأ أيضًا: كيفية التعبير عن المشاعر

أعضاء الإحساس

هي أعضاء تقوم بنقل المؤثرات الخارجية إلى الجسم بواسطة وسائط حسية خارجية وتتلقى أعضاء الإحساس بعد ذلك الأوامر من خلايا المخ المختصة.

  • العين: تقوم بنقل الصورة بواسطة حاسة النظر.
  • الفم : يقوم بنقل الطعام بواسطة حاسة التذوق.
  • الأنف: ينقل الإحساس بأي رائحة بواسطة حاسة الشم.
  • الأذن: تقوم بنقل جميع الأصوات بواسطة حاسة السمع.
  • الجلد: يقوم بنقل الإحساس بالبرودة والحرارة واللمس وغيرها وذلك من خلال الخلايا الداخلية.
أنواع الإحساس
أنواع الإحساس

خصائص الإحساس

يرتبط الإحساس بعلم وظائف الأعضاء وعلم النفس لأن له العديد من الوظائف والخصائص التي تتعلق به والمناطق الحسية التي تتحكم فيه، ومن خصائصه.

  • الخصائص التفسيرية التي يتحكم الإحساس فيها بطريقة تفاعل الإنسان مع غيره من البشر، كما أن الإحساس يعطي فرصة للإنسان أن يغير سلوكه وسلوك من حوله معه.
  • الخصائص العلاجية حيث يستخدم الإحساس في برامج العلاج النفسي للأشخاص الذين يعانون من سوء سلوكهم مع الآخرين والتصرفات التي تتنافى مع المجتمع.

الخصائص التنظيمية التي تتمثل في تنظيم وترتيب سلوك الفرد وكافة تصرفاته في مختلف المواقف وذلك من خلال ما يمتلكه من إحساس ناتج من خبرات سابقة.

الإحساس في علم النفس

يتكون الإحساس حسب آراء علماء النفس من مجموعة من الخلايا الحسية تقوم بالاستجابة لظاهرة فيزيائية معينة وذلك بإرسال إشارات لمجموعة معينة من الخلايا داخل الدماغ تقوم باستقبال الإشارات وتفسيرها.

لقد عرف العالم أرسطو أنواع الإحساس علي أنه هو النظر والاستماع واللمس والشم والتذوق، ولكن تختلف هذه الحواس من شخص إلى آخر حسب شدتها.

يعبر الإحساس في علم النفس عن الطرق الفسيولوجية للإدراك مثل علم الأعصاب وعلم النفس المعرفي وفلسفة التصور، فالجهاز العصبي يختص بكل الأحاسيس التي يشعر بها الكائنات الحية.

بواعث الإحساس عند الإنسان

الإحساس شيء غير مادي ندركه ولا نستطيع تفسيره رغم أهميته في حياة  الإنسان، إلا أنه قل من يبحث ويتعمق في دراسته ومعرفة خباياه، ويصنف الإحساس حسب مصادر تكوينه وبواعثه إلي عدة أقسام.

ومن بين تلك الأقسام نذكر: الإحساس الحسي، الإحساس المركب، الإحساس الفطري، الإحساس المكتسب، الإحساس الوظيفي، وغيرها من البواعث الأخرى.

وأخيرًا نود أن نشير في نهاية موضوعنا عن أنواع الإحساس، أن الوظيفة العامة للإحساس هي اكتساب المعرفة وتهذيب السلوك من خلال الخبرات، وكذلك كيفية التواصل مع الآخرين وتفسير سلوكيتهم، وكذلك يستخدم الإحساس في التقييم والتفسير والعلاج النفسي وأيضًا الإرشاد وتعديل السلوك غير السوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى