أنواع اضطرابات النطق

ينعم الكثير من الأفراد بنعمة النطق والتحدث بطلاقة في كل الأحوال، ولكن يوجد العديد من الأشخاص في مختلف بلدان العالم ممن يعانون من مشاكل في النطق فلا يستطيعون التعبير بطلاقة عن كل ما يريدونه، ونوضح فيما يلي أنواع اضطرابات النطق وكيفية علاجها.

اضطرابات وظائف الفم وحدوث اضطرابات النطق

يعاني بعض الأفراد في مرحلتي الطفولة والمراهقة من بعض المشكلات في الفم وعضلات الوجه واللسان، وذلك نتيجة لمشكلات طبية مختلفة وفي هذه الحالة يعاني هؤلاء الأفراد أيضا من مشكلات في النطق، فلا يستطيعون نطق بعض الكلمات بسهولة، أو أن كلماتهم متقطعة أو أن لسانهم ثقيل عند إخراج الكلام، وكل هذه مشكلات يعاني منها هؤلاء الأفراد ومن المفترض أن يبدءوا في استشارة طبيب بمجرد ملاحظة المشكلة حتى يكون هناك تدخل مبكر لإنهاء هذه المشكلة.

الاضطرابات الاستقبالية

أحد أوجه اضطرابات النطـق هو وجود الاضطرابات الاستقبالية، وهنا يكون الوضع مختلفا بعض الشيء. فالشخص بالأساس لديه مشكلة استيعابية، أي أنه لا يستوعب سريعا ما يقوله الآخرين ويوجهونه له من عبارات وتعليمات، وبالتالي تكون استجابته اللفظية بطيئة بعض الشيء، فلا يكون لديه طلاقة في الكلام، وهناك البعض من هؤلاء ممن يعانون من توحد فلا يستطيعون التعامل مع من حولهم من أفراد.

اضطرابات متعلقة بالتوحد

اضطرابات النطق يمكن أن يتم ملاحظتها على الطفل المصاب بمرض التوحد بشكل سريع، فبعض الأفراد ونتيجة لعوامل متعلقة بالوراثة أو العوامل الأخرى يصابون بالتوحد، وهو شائع بكثرة في مرحلة الطفولة، ومن ضمن مشكلات التوحد هو عدم القدرة على التحدث والتعبير عما يشعر به الفرد للآخرين، وهنا ينبغي على الأم أن تستشير طبيبا متخصصا وتتابع معه حالة ابنها حتى تتمكن من تخليصه من هذه المشكلة الصحية.

أنواع اضطرابات النطق

اضطرابات الرنين

هنا نواجه واحدة من أهم مشكلات النطق عند بعض الأفراد، فتكون المشكلة نابعة بالاساس من وجود انسداد أو إعاقة في المجرى الذي يوصل الهواء للفم والأنف، وهنا تخرج الكلام من الفرد بشكل غير متزن، فيتبين لك أن الكلمات لا تنطق بشكل صحيح أو كما يقول البعض أنه شخص يبدو وكأن لديه برد في كل وقت وحين، ويوجد سببين رئيسيين لهذا الاضطراب:

أنواع اضطرابات النطق
  1. إصابة الفرد بمشكلة الحنك المشقوق
  2. وجود تورم في اللوزتين للشخص الذي يعاني من مشكلات في النطق

التشوش عند النطق

يعرف هذه النوع على أنه اضطراب الطلاقة فيكون الشخص غير قادر على التحدث بطلاقة وتكوين جمل واضحة في حال كان يتحدث وسط جمع كبير من الأفراد، فيظهر عليه علامات التوتر وتبدو كلماته دون ادنى وضوح لمحتواها.

عدم القدرة على الكلام

في بعض الأحيان يفقد الشخص قدرته التامة على التحدث فلا يصبح قادرا على إخراج أي كلمة، ويمكن أن يعود ذلك لإصابته بسكتة دماغية أو غيرها من الإصابات في منطقة الدماغ والتي تصعب على الفرد التحدث، ويحاول الأطباء في هذه الحال أن يساعدوا المريض على البدء في التحدث من جديد وذلك عبر مجموعة من التمارين.

خلل النطق التشنجي

يعد هذا الخلل من الاضطرابات طويلة الأمد، والذي يؤدي إلى تشنج الأحبال الصوتية مع كل مرة يحاول فيها الفرد التكلم، ويوصف الصوت الصادر من هذا الشخص بأنه أجش أو متأوه أو مهتز، ومن الجدير بالذكر أن هذا الاضطراب يظهر بالأساس بين البالغين بنسبة أكبر ويتم تشخيصه لدى أطباء الأنف والأذن والحنجرة، وأطباء الأعصاب.

تأخر الكلام

إن هناك بعض الأطفال الين يتأخرون قليلا عن أقرانهم من حديثي الولادة في النطق، فتجد طفلك لا يستطيع التحدث ولو حتى بكلامات غير مفهومة مع أنه وصل للسن الذي يجب عليه بدأ التحدث فيه، ويجب بالأساس هنا تعلم الفصل بين أمرين:

  1. النطق: وهو المتعلق بالجانب الجسدي من لسان وشفاه وأحبال صوتية.
  2. اللغة: فلا يبدو الطفل قادرا على تعلم اللغة التي يسمعها ممن حوله نتيجة لوجود مشكلة في المخ.

إذا كان طفلك يعاني من أي نوع من أنواع اضطرابات النطق المختلفة، فعليك أن تأخذه لطبيب مختص حتى يشرح الحالة ويحاول إجراء بعض التمرينات وتعزيز التواصل لتحسين النطق مجددا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى