أعراض القولون العصبي النفسي

تتعدد وتختلف أعراض القولون العصبي النفسي ، فقد تظهر على بعض الأفراد ولم يدركوا أنه القولون العصبي، بل يبحثون عن أسباب أخرى لتلك الأعراض، وتزداد عندما تسوء حالتهم النفسية، وقد لا يتواجد لهم علاج فعال وعقاقير طبية تخلصهم من تلك الأعراض بشكل نهائي، إلا من خلال الخضوع لبعض العلاجات النفسية التي تقلل من نوبات الغضب والتوتر.

أعراض القولون العصبي النفسي والجسدي

  • تقلصات وتشنجات قوية في منطقة البطن.
  • حدوث بعض الاضطرابات في أعضاء الجهاز الهضمي.
  • الإصابة بالإمساك، أو الإسهال.
  • تواجد غازات في البطن بشكل مستمر.
  • ظهور بعض أعراض التوتر.
  • الشعور بالضيق النفسي.
  • بدايات للاكتئاب.
  • آلام بعد التغوط مباشرة.
  • قد يصل الأمر إلى بعض التعب في الصدر.

شاهد أيضًا: أهم أعراض الاكتئاب وطرق العلاج

أعراض القولون العصبي النفسي الحاد

أعراض القولون العصبي النفسي

وفي حالة زيادة الأعراض عن الوضع الطبيعي ووصولها للمرحلة الحادة، فإننا نلاحظ على المريض:

أعراض القولون العصبي النفسي

  • صعوبة أثناء البلع.
  • إصابة الفرد ليلًا بالإسهال.
  • قد يتطور الأمر لتواجد حساسية من بعض الأطعمة.
  • زيادة تشنجات عضلات البطن والمعدة.
  • زيادة الألم في فترة تواجد الحيض.
  • الغثيان والقيء بدون سبب.
  • فقد الوزن بطريقة ملحوظة.
  • الإصابة بالأنيميا نتيجة قلة الأكل.
  • تواجد ألم في الظهر.
  • الأرق في الليل.

القولون العصبي والحزن

يمكن القول بأن القولون أحد أكبرِ أعضاء جسم الإنسان، وذلك لأن طوله يصل إلى عشرة أقدام، كما يحيط به كم كبير من العضلات صاحبة التأثير بالجهاز العصبي،  وهذا ما يسبب مرض القولون العصبي، حيث أن تعرض الفرد لبعض المشكلات، أو فترات توتر وقلق فأول ما يحدث هو تأثر الجهاز العصبي، وبما أنه يتحكم في جزء كبير من العضلات التي تحيط بالقولون فهو يأثر عليه بشكل سلبي.

 

وبالتالي يمكن الجزم بأن الحالة المزاجية السيئة من أهم مسببات القولون، لذا قد نجد أفراد كثر من الأسرة يعانون من أعراض القولون العصبي النفسي ، وقد يبدأ بعض الأطباء بالنظر إلى العلاج النفسي قبل البدء في العلاج العضوي. 

ونصح الكثير من الأطباء في هذا المجال الابتعاد بالقدر الكافي عن كل مسببات الضغوط النفسية في الحياة، ومساعدة الفرد نفسه بالتقليل من الحزن والقلق، وعدم ترك النفس لتلك المشاعر السلبية.

ومن هنا يمكن التأكيد على أن الأمراض والاضطرابات النفسية يمكنها أن تتحول في أي وقت إلى أمراض عضوية تصيب أيًا من أعضاء الجسم وتوهنه، ولا يمكن علاجها إلا بالرجوع إلى السبب الحقيقي بعيدًا عن أي أدوية مساعدة.

شاهد أيضًا: أعراض سرطان الرئة المبكرة الأكثر شيوعا

تجارب القولون العصبي والوسواس

أعراض القولون العصبي النفسي

ذكر بعض الأفراد تجربتهم مع القولون العصبي والذي كان سببه في المقام الأول هو بعض الضغوط العصبية، ولا يحسن من تلك الأعراض
إلا التحكم والسيطرة عليها، ويمكن السيطرة على الضغوط العصبية من خلال التفكير في مسبباته بالأساس، وحلها بشكل مبسط
والتخفيف منها قدر المستطاع، وفي حالة عدم المقدرة على حلها فيمكن تقبلها بصدر رحب.

وينصح أيضًا بالحفاظ على الاسترخاء في اليوم واتخاذ ساعات نوم كافية تبعد الإرهاق بقدر المستطاع، أو التفكير في أمور تسعدك
كسماع بعض الموسيقى، أو ممارسة بعض الرياضة، أو قراءة كتاب، أو حتى ركوب دراجة.

أما التعامل مع المشاكل والعقبات فيجب تغيير نظرتك لها وحاولي أن يكون هناك دائمًا رد فعل هادئ يساعد على التفكير الذي يأخذ
بيدك للحلول المناسبة، وبالطبع سيأخذ هذا الأمر وقت كبير لا بأس به، لكن تختلف المدة من فرد لآخر وفق قدرته و عزيمته على
التحكم في الأمر.

طرق التخلص من القولون

قد يتبع المريض بعض الإرشادات والنصائح في حياته اليومية للتخلص من أعراض القولون العصبي النفسي ، منها:

  • الحرص على تناول بعض الأغذية الغنية بالألياف الصحية.
  • الاهتمام بشرب أكبر كمية ممكنة من السوائل والماء.
  • وضع روتين يومي لممارسة الرياضة.
  • النوم بشكل كافي بحيث لا تقل عدد ساعات النوم عن ست ساعات ولا تزيد عن ثمان ساعات.
  • العمل بقدر المستطاع على تجنب الطعام الذي يتسبب في تهيج القولون، والطعام صعب الهضم.
  • ينصح دائما بمتابعة طبيب مختص يساعد في تشخيص الحالة وتحديد أفضل علاج لها.

في الختام نود التنويه على أهمية معرفة أعراض القولون العصبي النفسي ، والعمل على علاجه بأسرع وقت ممكن وعدم تجاهله،
حتى لا يتطور الأمر وتزيد أعراضه مع الوقت مما يؤدي إلى تفاقم المرض ويصعب علاجه بعد ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى