أضرار الغبار

أضرار الغبار يعرف الغار بأنه مجموعة من الأتربة الناعمة والجافة، ويكون لها عدد من المصادر المختلفة، وتكون جزيئات الأتربة الصغيرة أو المهملات الموجودة على الأسطح والأرضيات، وهي تتحرك بسبب الرياح، أو الهواء وبعض العوامل الأخرى، وتمتاز هذه الاتربة بأنها صغيرة الحجم وتكون صلبة، تابعونا للتعرف على المزيد من عالم المعرفة….

من السهل انتشارها في العديد من الأماكن كالمنازل والبيوت والمكاتب وغيرها الكثير من الأماكن، وهذا يعني أنها تشكل ضرر على أصحاب المكان، لهذا سنقوم بالتعرف على أضرار الغبار عن طريق المقال.

أضرار الغبار

يكون للغبار الكثير من الأضرار التي تنتشر في مختلف الأماكن، فهو يصيب الإنسان ببعض المشاكل والتي تتمثل في:

  • حساسية العين
    • تكون حساسية العين من الأضرار الوخيمة والمنتشرة بسبب الغبار، عند دخول الأتربة الناعمة إلى العين ينتج حساسية العين، وتكون الحساسية متمركزة في منطقة الجفون وداخل ملتحمة العين، وهذا من العوامل التي تسبب الاحمرار والحكة التي تكون بها، وتكون سبب من الأسباب لوجود الدموع في العين، وبالتالي تؤثر على صحة وسلامة النظر.
  • حساسية الأنف
    • تسبب الأتربة حساسية الأنف وهذا يعود إلى استنشاق الأتربة الناعمة والتي تنتج عن الغبار، مما يسبب التهاب في الأغشية المخاطية، وتصيب الأشخاص بضيق في التنفس وانسداد في الأنف، ويشعر الشخص بأنه يبذل مجهود بدني عند التنفس، وهذا يسبب الشعور بالحكة، ومشاكل في العينين والأذن، ويكون سبب في سيلان الأنف، والحساسية الشديدة التي تؤدي إلى النزيف.
  • حساسية الأذن
    • الغبار من أكبر العوامل التي تسبب حساسية الأذن، وتسبب مشاكل والتهابات كثيرة وينتج عنها حكة شديدة.
  • مرض الربو
    • يعمل الغبار على إصابة الأشخاص بنوبات الربو وهذا في حالة التعرض إلى الغبار اثناء العواصف، وذلك لأن البكتريا التي توجد في هذه العواصف تسبب الربو.
  • التأثير على نمو المخ
    • الغبار الذي يوجد داخل المنازل على الأغراض والأرضيات، تعتبر من أكبر المسببات التي تؤثر على نمو المخ، وهذا لأنه يحتوي على مركب متعدد البروم، والذي يقوم بالتأثر مع بعض هرمونات العقل والتي تؤثر على النمو عند الأطفال.
  • التهابات الجلد
    • للغبار مشاكل كثيرة مع التهابات الجلد، وهذا عند حالة استنشاق الغبار يحدث التهاب في الجلد وبالأخص من يعاني من الأكزيما، ويكون مسؤول عن تهيج الجلد والالتهابات التي تحدث له.

تعرف على…أعراض وأسباب سيلان الأنف

مصادر الغبار

يكون للغبار مجموعة من المصادر الأساسية التي تتكون الجزيئات الدقيقة فيها من العلاف الجوي، وتكون هذه المصادر متنوعة، فالغبار يأتي من الانفجارات البركانية، وعواد السيارات والمصانع والهواء الملوث، ويكون المصدر الأساسي العوامل الأتية:

أضرار الغبار

غبار الفحم

يعتبر غبار الفحم واحد من المسببات الأمراض الرئة، والتي يقال عنها الالتهاب الرئوي، وهي تسبب مشاكل صحية وخيمة، وهذا للعمال الموجودين في مناجم الفحم ومن ضمن هذه الأمراض: (الرئة الأسود) وهو غبار الفحم والذي يوجد بتركيز عالي جدًا، ويمكن ان يسبب حدوث انفجارات كبيرة.

غبار الطريق

وهو يكون عبارة عن مجموعة من الأتربة التي تأتي من عوادم السيارات، وانتشار الهواء الملوث، وعوادم المصانع ويكون سبب رئيسي في إصابة الأشخاص بالحساسية والمشاكل الجسدية.

أضرار الغبار
أضرار الغبار

طرق الوقاية من أضرار الغبار

هناك مجموعة من الطرق الوقائية التي يمكن من خلالها التخلص من الغبار للحفاظ على صحة جيدة، ومن هذه الطرق:

  • يراعى الابتعاد على المناطق أو الأماكن التي توجد بها غبار، والابتعاد عن أماكن العواصف.
  • عند تغير الجو والاضطرار للخروج يراعى أن يتم ارتداء الأقنعة الوقائية.
  • يجب عند ممارسة العمل في أماكن بها أتربة يراعى ارتداء الأقنعة الوقائية وبالأخص للمهندسين وعمال المعمار.
  • يراعى غلق النوافذ والابواب عند حدوث العواصف منعًا من دخول الأتربة إلى المنزل.
  • الاهتمام بإزالة الأتربة العالقة على الجدران والأرضيات في المنزل، والاهتمام بتنظيف الأغطية جيدًا لعدم الإصابة بحساسية من الغبار الموجود بها.
  • عند تشغيل المكيف داخل السيارة يراعى غلق الشبابيك بإحكام لعدم تسريب الغبار داخل السيارة.

وأخيرًا وصلنا لنهاية مقالنا بعد أن قمن بذكر أضرار الغبار، والمصادر الرئيسي التي يؤتي منها الغبار وكيفية الوقاية من الإصابة بمشاكل الغبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى