أسباب مرض الملاريا

الملاريا

هي عدوى طفيلية ينقلها البعوض وينتشر عن طريق بعوض الأنوفيلة؛ كما يعد طفيلي البلازموديوم الذي يسبب الملاريا ليس فيروسًا ولا بكتيريا – إنه طفيلي وحيد الخلية يتكاثر في خلايا الدم الحمراء للإنسان وكذلك في أمعاء البعوض؛ فعندما تتغذى البعوضة على شخص مصاب، يتم تناول أشكال الطفيل من الذكور والإناث مع دم الإنسان، وتلتقي الأشكال الذكرية والأنثوية للطفيلي وتتزاوج في أمعاء البعوضة، وتنتقل الأشكال المعدية إلى إنسان آخر عندما تتغذى البعوضة مرة أخرى؛ في هذه المقالة إليك أسباب مرض الملاريا التي يجب أن تكون على دراية بها.

أنواع طفيليات الملاريا

هناك 4 أنواع من طفيليات البلازموديوم التي يمكن أن تسبب الملاريا في البشر:

  • المتصورة المنجلية.
  • المتصورة النشيطة.
  • المتصورة البيضوية.
  • المتصورة الوبالية.

النوعان الأولان هما الأكثر شيوعًا؛ كما أن المتصورة المنجلية هي أكثر هذه الطفيليات خطورة، كما يمكن أن تقتل العدوى به بسرعة (في غضون عدة أيام)، في حين أن الأنواع الأخرى تسبب المرض ولكنها لا تسبب الموت في العادة؛ تنتشر الملاريا المنجلية بشكل خاص في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وأوقيانوسيا.

أسباب مرض الملاريا وأعرضه

تظهر الأعراض عادًة بعد حوالي أسبوع إلى ثلاثة أسابيع بعد الإصابة؛ ويعاني الأشخاص المصابون بالملاريا من العديد من الأعراض التالية ولكن ليس جميعها بشكل عام:

  • وجع بطن.
  • قشعريرة وتعرق.
  • الإسهال والغثيان والقيء.
  • صداع الرأس.
  • حمى عالية.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • آلام العضلات.
  • ضعف الشهية.

أسباب مرض الملاريا

  • يمكن أن تصاب بالملاريا فقط إذا عضتك بعوضة مصابة بالعدوى أو إذا تلقيت دمًا ملوثًا من شخص ما أثناء نقل الدم؛ يمكن أيضًا أن تنتقل الملاريا من الأم إلى الجنين أثناء الحمل.
  • ينتقل البعوض الذي يحمل طفيليات المتصورة إليه من لدغ شخص أو حيوان مصاب بالفعل، ويمر الطفيل بعد ذلك بتغييرات مختلفة تمكنه من إصابة الكائن التالي لدغات البعوض؛ وبمجرد دخوله، يتكاثر في الكبد ويتغير مرة أخرى، ويستعد لإصابة البعوض التالي الذي يلدغك؛ ثم يدخل مجرى الدم ويغزو خلايا الدم الحمراء؛ في النهاية، تنفجر خلايا الدم الحمراء المصابة، وهذا يرسل الطفيليات في جميع أنحاء الجسم ويسبب أعراض الملاريا.
  • ظلت الملاريا معنا لفترة طويلة بما يكفي لتغيير جيناتنا؛ والسبب الذي يجعل العديد من الأشخاص المنحدرين من أصل أفريقي يعانون من مرض فقر الدم المنجلي هو أن الجين الذي يسببه يمنح أيضًا بعض المناعة ضد الملاريا؛ في إفريقيا، من المرجح أن يظل الأشخاص المصابون بجين الخلايا المنجلية على قيد الحياة وإنجاب الأطفال؛ وينطبق الشيء نفسه على مرض الثلاسيميا، وهو مرض وراثي.

علاج مرض الملاريا

إذا تم التعرف على عدوى الملاريا مبكرًا، فإنه يمكن علاجها تمامًا، حيث أنه اعتمادًا على شدة الأعراض، قد يتم علاجك كمريض خارجي؛ يعتمد الدواء الذي يختاره طبيبك على:

  • نوع الملاريا، حيث أن معرفة نوع الطفيلي سيساعد طبيبك على اختيار الدواء الأنسب لك أو تحديد ما إذا كان العلاج في المستشفى ضروريًا.
  • المنطقة التي سافرت إليها أو زرتها عندما أصبت بالملاريا، حيث يحتاج الطبيب إلى معرفة ذلك لأنه في مواقع
  • جغرافية معينة تكون الملاريا مقاومة لبعض الأدوية.
  • شدة المرض.
  • تاريخك الطبي.
  • إذا كنت حاملا.

عادًة ما يستمر العلاج من 3 إلى 7 أيام، حسب نوع الدواء؛ وللتخلص من الطفيل، من المهم تناول الدواء طوال المدة الزمنية الموصوفة بالكامل – لا تتوقف عن تناول الدواء حتى لو شعرت بتحسن؛ وإذا واجهت أي آثار جانبية، يمكن أن يوصي طبيبك بطرق لإدارتها أو قد يختار إعطائك دواءً مختلفًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى