أسباب مرض الزهري

مرض الزهري هو عدوى بكتيرية يتم التقاطها عادًة عن طريق ممارسة العلاقة الحميمة مع شخص مصاب به؛ ويعد من المهم أن يخضع المصاب بمرض الزهري للفحص والعلاج في أسرع وقت ممكن إذا كان يعتقد أنه مصاب به، وذلك لأنه من الممكن أن يتسبب في مشاكل خطيرة إذا ترك دون علاج؛ فيما يلي سنتحدث عن أسباب مرض الزهري، وأعراضه وطرق معالجته، فتابعوا القراءة.

مرض الزهري:

  • مرض الزهري (بالإنجليزية: Syphilis) هو مرض شديد العدوى ينتشر غالبًا عن طريق النشاط الجنسي، بما في ذلك الجنس الفموي؛ وغالبًا لا يعرف الشخص المصاب أنه مصاب بالمرض وينقله إلى شريك حياته أثناء العلاقة الحميمة.
  • كان مرض الزهري في يوم من الأيام تهديدًا رئيسيًا للصحة العامة، كما يمكن أن يسبب مشاكل خطيرة طويلة الأمد مثل التهاب المفاصل وتلف الدماغ والعمى؛ لم يكن هناك علاج فعال حتى أواخر الأربعينيات، عندما تم تطوير المضاد الحيوي البنسلين.
  • وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض، انخفض معدل حالات الإصابة الجديدة بمرض الزهري في التسعينيات؛ وفي عام 2000م، وصل إلى أدنى مستوى له على الإطلاق منذ بدء تقديم التقارير في عام 1941م، لكن المرض في ازدياد منذ ذلك الحين.

أسباب مرض الزهري:

  • ينتج مرض الزهري عن البكتيريا اللولبية الشاحبة، ويمكن للشخص الحصول عليها من خلال الاتصال المباشر بقرحة الزهري على جسم شخص آخر؛ ويحدث هذا عادًة أثناء النشاط الجنسي، ولكن يمكن للبكتيريا أيضًا أن تدخل جسمك من خلال جروح على جلدك أو من خلال الأغشية المخاطية.
  • لا يمكن أن ينتشر مرض الزهري عن طريق مقاعد المرحاض أو مقابض الأبواب أو حمامات السباحة أو أحواض الاستحمام الساخنة أو أحواض الاستحمام أو الملابس المشتركة أو أدوات تناول الطعام.

قد يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة بمرض الزهري إذا كان:

  • يمارس العلاقة الحميمة دون وقاية.
  • لديه فيروس نقص المناعة البشرية.
  •  الزنا وليعاذ بالله.
  •  اللواط وليعاذ بالله.

أعراض مرض الزهري:

لعدوى الزهري ثلاث مراحل:

  • الزهري المبكر أو الأولي: يصاب الأشخاص المصابون بمرض الزهري الأولي بواحد أو أكثر من القروح، وتكون عادةً قرحًا صغيرة وغير مؤلمة، وتحدث على أعضائك التناسلية، أو في فتحة الشرج أو المستقيم، أو في فمك أو حوله بين 10-90 يومًا (3 أسابيع في المتوسط) بعد تعرضك للمرض؛ حتى لو لم تعالجها، فإنها تلتئم بدون ندبة في غضون 6 أسابيع، لكن العلاج سيحول دون انتقال مرضك إلى المرحلة التالية.
  • الزهري الثانوي: تبدأ هذه المرحلة من 6 أسابيع إلى 6 أشهر بعد التعرض للإصابة به، وقد يستمر إلى 1-3 شهور؛ عادةً ما يصاب الأشخاص المصابون بمرض الزهري الثانوي بطفح جلدي وردي “قرش نحاسي” على راحتي أيديهم وباطن أقدامهم، وقد يكون لديهم أيضًا طفح جلدي مختلف على أجزاء أخرى من الجسم، قد تبدو مثل الطفح الجلدي الناجم عن أمراض أخرى؛ كما قد يعاني الناس من آفات رطبة تشبه الثآليل في الفخذ، وبقع بيضاء في داخل الفم، وتضخم في الغدد الليمفاوية، وحمى، وتساقط الشعر، وفقدان الوزن؛ وكما هو الحال مع مرض الزهري الأولي، ستتحسن أعراض مرض الزهري الثانوي بدون علاج.
  • الزهري الثالثي: إذا لم يتم علاج العدوى، فقد تنتقل إلى مرحلة تتميز بمشاكل خطيرة في قلبك ودماغك وأعصابك؛ يمكن أن تصاب بالشلل أو العمى أو الصمم أو تصاب بالخرف أو العجز الجنسي، ويمكن أن تكون هذه المرحلة قاتلة.

علاج مرض الزهري:

  • يمكن علاج مرض الزهري من خلال التشخيص والعلاج السريع، ولكن إذا تم علاجه بعد فوات الأوان، فقد يؤدي إلى تلف قلبك ودماغك بشكل دائم حتى بعد زوال العدوى.
  • إذا كنت قد أصبت بمرض الزهري لمدة تقل عن عام، فعادةً ما تكون جرعة واحدة من البنسلين كافية لقتل العدوى؛ إذا كنت تعاني من حساسية من البنسلين، فقد تحصل على مضاد حيوي آخر، مثل الدوكسيسيكلين؛ وإذا كنت في مرحلة لاحقة من المرض، فستحتاج إلى جرعات أكثر.
  • إذا كنتِ حاملاً وتعاني من حساسية من البنسلين، فمن المحتمل أن يخضعك طبيبك لعملية تسمى إزالة التحسس، والتي ستتيح لك تناول الدواء بأمان.
  • لا تمارس العلاقة الحميمة حتى تختفي العدوى تمامًا، كما يجب أيضًا اختبار شريك حياتك ومعالجته إذا لزم الأمر.
  • يعاني بعض الأشخاص المصابين بمرض الزهري من رد فعل من جهاز المناعة يسمى تفاعل ياريش-هيركسهايمر بعد عدة ساعات من العلاج الأول، وقد يشمل ذلك الحمى والقشعريرة والصداع واضطراب المعدة والطفح الجلدي أو آلام المفاصل والعضلات؛ وعادًة ما تختفي هذه المشاكل في غضون 24 ساعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى