أركان الحج بالتفصيل

تعريف معنى الحج

لابد من معرفة أركان الحج بالتفصيل فالحج هو قصد بيت الله الحرام وهو له وقت مخصوص ومعروف كل عام، وهو أيضاً الصفة المعروفة الشرع الإسلامي من الإحرام والوقوف على جبل عرفة والتلبية والسعي بين الصفا والمروة أيضاً ورمى الجمرات أيضاً والوقوف بالمشاعر، وكل تلك الأركان يجب أن يؤديها الحاج حتى تتم مناسك الحج بأكملها.

أركان الحج بالتفصيل

للحج أربعة أركان وهما أركان أساسية إذا لم يؤديها الفرد لم تقبل حجته كما أنه يجب على كل من يرغب في أداء فريضة الحج أن يعلم ويعرف تلك الأركان حتى يكون على علم بها عند ذهابه إلى البيت الحرام لأداء فريضة الحج.

الركن الأول من المناسك هو الإحرام

  •  ما يقصد بكلمة الإحرام هي نية النسك وليس كما يعرف الجميع بأنها لبس ثياب الإحرام.
  • لأنه من لطف الله علينا إذا الإنسان نوى الحج فإنه يصبح محرماً حتى إذا كان يرتدى قميصاً وإزاره.
  • ولا يكون محرماً إذا لبس إزراه ولباس الحج كاملاً ولم ينوِ.
  • ومحل النية هو القلب حيث يكون داخلاً في النسك إذا نوى أن يدخل فيه.
  • وهنا يجب علينا أن نعرف ما الفرق بين من نوى الحج ومن نوى الدخول في الحج.
  • ثاني شيء وهو نية الدخول فى الحج فهي الركن.
  • ولكن من نوى أن يحج ولم يحرم فهذا لا صله له بالركن فلهذا السبب ينوى الإنسان الحج من شهر رمضان ومن رجب ومن قبل ذلك أيضاً.
  • فالملخص هو أن النية هي أم شيء كما قال لنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم “إنما الأعمال بالنيات” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الركن الثاني وهو الوقوف على جبل عرفة

  • أركان الحج بالتفصيل منها الوقوف على جبل عرفة وهذا الركن معناه هو أن يقفوا الحجاج فوق جبل عرفات.
  • ويكون في يوم عرفة وهذا اليوم هو اليوم التاسع من شهر ذي الحجه في قبل يوم العيد.
  • وعندما يقوفوا الحجاج يكونون مهللين ومكبرين أي قائلين لا إله إلاّ الله والله أكبر باستمرار.
  • ويجب أن يوجهوا الدعاء إلى الله فى هذا الوقت بكل ما يريدون.
  • وهذا يعتبر من أهم أركان الحج الأساسية التي لا يكتمل الحج إلا بأدائها.
  • كما أن الرسول صلي الله عليه وسلم قال “الحج عرفة، فمن أدرك ليلة عرفة قبل طلوع الفجر من ليلة جمع فقد تم حجه. ” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • بالإضافة إلى أن العلماء قد أجمعوا على ركن الوقوف بعرفة هو ركن لا يصح أن يتم الحج بدونه، وقال أيضاً ابن قدامة

أركان الحج بالتفصيل الركن الثالث هو طواف الإفاضة

  • وهو يعنى طواف الزيارة كما أنه ركن فى كتاب الله والسنة النبوية وبالإجماع،
  • وفى كتاب الله قد قال الله سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم “وليطوفوا بالبيت العتيق.” ففي هذه الآية الكريمة قد أمر الله بالطواف والأمر وجوب.
  • وأما عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد قالت السيدة عائشة رضي الله عنها “لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينفر إذا صفية على باب خبائها كئيبة فقال لها عقرى أو حلقى إنك لحابستنا، أكنت أفضت يوم النحر قالت نعم: قال فانفرى إذاً” صدق الرسول صلى الله عليه وسلم وفى هذا الحديث نفهم أن طواف الإفاضة ركن لا بد من أدائه.
  • الإجماع: حيث قال بن المنذر رضى الله عنه: واجمعوا أن الطواف الواجب هو طواف الإفاضة.

الركن الرابع السعي بين جبلي الصفا والمروى

  • فهما من شعائر الله تعالى كما أن الله سبحانه وتعالى قد قال فى كتابه الكريم “إن الصفا والمروى من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم” صدق الله العظيم.
  • فبهذه الآية نفهم أن السعي بين الصفا والمروى هو أمر حتم لا بد من فعله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى