أدوات الربط في اللغة العربية

اللغة العربية فيها الكثير من طرق الربط بين الجمل المتنوعة أو بين الفقرات بل والكلمات أيضًا وتختلف تلك الروابط اختلاف واضح وكبير جدًا في وظائفها وطريقة استخدامها من أجل توصيل المعنى بشكل سليم مثل أدوات العطف، وأدوات التواصل، وأدوات التعليل، سوف نتحدث اليوم عن أدوات الربط في اللغة العربية ونعرف ما هي أدوات الربط؟

ما هي أدوات الربط ؟

الجمل في اللغة العربية تتكون من العديد من عناصر التي تترابط فيما بينها ولن يكون المعنى واضح في بعض الأوقات إذا لم يكون هناك معنى أو مقصد وراء اللفظ المذكور أو المقصود، ولهذا وجدت أدوات الربط حيث تساعد في الربط بين عناصر الجملة الواحدة، والجمل لكي تحقق المعنى المطلوب.

  • تعد تلك الأدوات من أهم أساليب التوضيح للمعنى الصحيح الموجودة في اللغة العربية لأنها تحتوي على مجموعة معاني متنوعة يمكن أن يستدل بها.
  • أدوات الربط تأتي من ورائها توازن بين الفقرات والجمل التي يتم ذكرها، بل وتعمل على ضبط المواقف أو الحداث حيث تقوم بعمل ربط بينها، فمن الممكن أن نستعين بأدوات الربط هذه من أجل تحقيق الفواصل بين الكلام والانتقال بسهولة ووضوح من خبر إلى خبر آخر.
  • بالإضافة إلى أنها تساعد في مقارنة الأشياء الموجودة بنفس الجملة، بالإضافة إلى توضيح وجهات النظر التي يوجد عليها جمل غير واضحة أو غير مفهومة.
  • تستخدم أدوات الربط في ترتيب أولوية المواقف وتوضح الفرق الزمني بينهما، وتوضح أيضًا المكان الذي تقوم عليه هذه الأفعال.

أدوات الربط اللفظي

 الربط بالضمير

هناك ربط يستخدم بالضمائر على اختلاف نوعياتها، فالضمائر تعتبر هي الأصل من أجل ربط المعنى بشيء يسبقه، ويرجع الربط بالضمير على حدث قد تم ذكره، بالإضافة  إلى أن الضمير يتم ذكره بشكل مباشر وبدون وسيط مثل: محمد قام، بمعنى أنه قام فهنا يوجد ضمير مستتر يعود على محمد بشكل مباشر، أو بالضمير الغير مباشر أي بوجود وسطة مثل محمد قام أمه، ومن أهم وضعيات الربط هنا بالضمير هو أسلوب التأكيد.

 الربط في جمل الصلة

إنها تشمل الأسماء التي تتصل ببعضها البعض وتدل على دلالات لا يظهر معناها إلا بربطها بما يتبعها من جملة تسمى صلة الموصول، وتتعدد الأسماء الموصولة منها المختص ومنها المشترك، ولكي يتحقق معنى الاسم الموصول هنا فيجب أن تكون الجملة تحتوي على موصول واداة ربط تربطها بالاسم الذي يصلها، وهذا يكون عن طريق الضمير الظاهر.

حروف العطف

هي: (الواو، والفاء، وثم، وأم، ولا، وبل، وحتى، ولكن) فإن لكل حرف وظيفته النحوية التي يتم استخدامها في ربط اسمين أو فعلان معًا في جملة واحدة؛ إنها حروف لا تدل على معاني بذاتها، بل تعتبر حروف العطف الشهيرة المقتبسة من أدوات الربط باللغة العربية، وذلك لوضوح الربط وبيان الأثر عند استخدامها.

وهنا تتم الإشارة لتعدد ما رواء اللفظ من الربط باستخدام العطف، إما أن يكون ربط توفيقي أو ربط مخالف مثل جملة:  (جاء أحمد ومحمد ومحمود)، فتؤدي الواو هنا وظيفة التوافق التي تفيد الجمع بين المعطوف والمعطوف عليه، بينما في جملة: (في الحديقة ورود و ورود غير متشابهتان) فإن لكل منهما تشير لعدة تصنيفات متنوعة من الورود.

 الربط بين الشرط والجواب

يتم الربط بين جملتين بحد ذاتهما وتكون الأولى جملة الشرط والثانية تكون الجواب، وهنا يتعلق المحتوى جملة الشرط بمحتوى جواب الشرط الذي لا يتم المعنى إلا بوجود الاثنين معًا، وهنا إذا تمت الحاجة في ربط الجملتين بأداة الربط كهذه فسوف يتحقق المعنى مثل: (من نصر الحق نصره الله).

يعتبر الربط لدى بعض العلماء الجدد عنصر أساسي من أجل تحقيق الترابط والتلاحم بين مكونات الجمل المتنوعة،  فقد يكون هنا الربط باستخدام الحرف، أو اسم اشارة، أو تكرار لفظ ما، وغير ذلك، والبعض الآخر يعتقد أن الربط يجب أن يوجد له علاقة نحوية بين الجمل، وأجزاء الجملة الواحدة باستخدام وسائط لفظية وغير لفظية أيضًا.

وصلنا لنها موضوع أدوات الربط في اللغة العربية فنتمنى أن نكون وفينا كافة المعلومات لمن يهتم بهذا المجال ويرغب بالتبحر في علم اللغة.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى