أحداث غزوة الخندق

غزوة الخندق

لنعرف ما هي أحداث غزوة الخندق لابد من معرفة أنها هي واحدة من الغزوات التي واجهها المسلمين والتي كانت سبب في تغيير مجرى التاريخ الإسلامي، كما أن هذه الغزوة قد حدثت في شهر شوال في السنة الخامسة من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، أي في عام 627 ميلادية، حيث كانت هذه الغزوة بين المسلمين وكان قائدهم هو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وكانوا يواجهون الأحزاب وهؤلاء الأحزاب هم عبارة عن مجموعة من القبائل العربية التى قد اتحدت مع بعضها حتى يستطيعوا أن يهجموا على وينقضوا على المدينة المنورة ويستطيعوا أن يقضوا على المسلمين، كما أنه كان من ضمن تلك القبائل هي قبيلة قريش، وقبيلة غطفان وقبيلة سليم وبنو أسد، كما أن يهود بنى قريظة أيضاً قد انضموا إلى حلفهم بعد أن نقضوا عهدهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يجب أن نعرف أيز كان موقع غزوة الخندق: حيث بدأت أحداث تلك الغزوة عند بداية الخندق الذى قام بحفره المسلمون.

أحداث غزوة الخندق

أولاً: كيف حضر المسلمون لهذه الغزوة؟

  • عندما علموا المسلمين وكان قائدهم الرسول صلى الله عليه وسلم بأن القبائل المتجمعة وهم الأحزاب سوف ينقضوا عليهم.
  • قام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بتجميع وإحضار الصحابة الكرام حتى يستشيرهم في هذا الأمر.
  • حيث عرض عليه الصحابي الجليل وهو سلمان الفارسي رضى الله عنه.
  • بأن يقوم بحفر خندق حول المدينة المنورة. مثل ما كان يفعل الفارسيون وما جعله يدرك تلك الفكرة ذلك لأنه كان من بلاد فارس وأتى إلى بلاد العرب وأسلم وأصبح من أخير وأفضل الصحابة التى يعتمد عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • فوافق النبي صلى الله عليه وسلم على فكرته وأمر بحفر الخندق حول المدينة المنورة حتى يكونوا على استعداد لمواجهة الأحزاب الذين كان عددهم حوالى عشرة آلاف مقاتل.
  • ومن ضمن العقوبات أن المسلمون لم يملكوا القدرة على مواجهة هذا العدد الهائل من المقاتلين.
  • فقام المسلمون بحفر الخندق في وقت قياسي بعد بذلوا قصارى جهدهم حيث انتهوا من حفر هذا الخندق في مدة لا تتجاوز ستة أيام، ووقفوا خلف هذا الخندق واعتبروه هو حمايتهم، ولا ننسى أنهض قاموا بعقد الصلح مع يهود بنى قريظة حتى يستطيعون حماية ظهورهم من الأعداد.

معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم عند حفر الخندق

ظهرت العديد من المعجزات التى تشيب لها الولدان أثناء حفر الخندق والتي كانت بمثابة هبة وهدية من الله للمسلمين.

  • بشرى الرسول بالفتوحات حيث أنه كما ورد فى السنة النبوية الشريفة كما رواه لنا البراء بن عازب رضى الله عنه قال: لما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحفر الخندق عرض لنا حجر لا تأخذ فيه المعاول فاشتكينا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فألقى ثوبه وأخذ المعول وقال: بسم الله فضرب ضربة فكسر ثلث الصخرة ثم قال: الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام والله إني لأبصر إلى قصورها الحمراء الآن من مكاني هذا قال: ثم ضرب أخرى وقال: بسم الله، وكسر ثلثاً آخر وقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس والله إني لأبصر إلى قصورها الحمراء الآن من مكاني هذا قال: ثم ضرب أخرى وقال: بسم الله وكسر ثلثًا آخر وقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض ثم ضرب الثالثة وقال: بسم الله فقطع الحجر وقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن والله إني لأبصر باب صنعاء هذه كانت إحدى المعجزات الوى أرسلها الله سبحانه وتعالى إلى المسلمين عن طريق الرسول صلى الله عليه وسلم.

أحداث غزوة الخندق وكيف بدأت

  • عسكرت قريش ومن معها من جيوش الأحزاب، ولكن قبيلة غفتان ومن كان معها من أهل نجد في منطقة تسمى نقمي.
  • كما أن المسلمون عسكروا خلف الخندق، حيث أن ذلك الخندق كان بين جيش الأحزاب وجيش المسلمين.
  • بعد ذلك بدأ جي الأحزاب الهجوم على المدينة فتعجبت تلك الجيوش من هذه الخطة العظيمة.
  • وحاولوا أن يعبروا ذلك الخندق ولكنهم فشلوا بسبب ضخامة وعظمة الخندق بالإضافة إلى يقظة وانتباه المسلمون لهم من الجهة الأخرى.
  • حيث أن المسلمون كانوا يستقبلون من يستطيع القفز فوق الخندق من جيوش المشركين.
  • واستمر الحال كما هو عليه حتى اضطرت جيوش الأحزاب أن تستلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى