أحداث غزوة أحد

الغزوة

تطلق كلمة غزوة على كل معركة شارك فيها النبي صلى الله عليه وسلم ومن ضمن هذه الغزوات هي غزوة أحد، وعند الحديث عن أحداث غزوة أحد نجد أنها وقعت في اليوم السابع من شوال للسنة الثالثة من الهجرة، ووقعت غزوة أحد بين المسلمين وكفار قريش وكان المسلمون بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت قريش معها العديد من القبائل العربية الأخرى مثل قبيلة كنانة وأهل تهامة .

أسباب غزوة أحد

  • بعد أن هزم المسلمون المشركين في غزوة بدر وقُتل العديد من كبار الكفار.
  • بذل زعماء الكفار والمشركين واليهود جهود كبير لاستثارة أهل قريش للأخذ بثأر قتلاهم في غزوة بدر.
  • ولاستعادة مكانتهم بين القبائل الأخرى التي اهتزت بعد هزيمتهم في غزوة بدر.
  • والأخذ بثأرهم من المسلمين هي رغبتهم في حفظ وتأمين طرق التجارة المؤدية إلى بلاد الشام بعد أن سكن المسلمون المدينة المنورة.
  • وأيضا طموحهم في القضاء على السلام والمسلمين نهائيا.
  • وما أن بلغت أنباء قريش للنبي صلى الله عليه وسلم بأنهم يجهزون لمحاربة النبي صلى الله عليه وسلم حتى أخبر النبي الصحابة بأن يجهزوا أنفسهم ويكونوا مستعدون لأي طارئ يطرأ عليهم.

أحداث غزوة أحد

  • قامت غزوة أحد في مكان قريب من جبل يسمى أحد ولهذا سميت هذه الغزوة بغزوة أحد.
  • كان المسلمون كما سبق الحديث تحت قيادة النبي صلى الله عليه وسلم.
  • وكانت قوات المسلمين تقدر ب 700 (سبعمائة) مقاتل فقط أما قريش ومن معها من القبائل الأخرى.
  • فكانوا تحت قيادة أبي سفيان بن حرب وكانت قوات المشركين تقدر ب 3000 (ثلاثة الآف) مقاتل.
  • وكان أيضا معهم 200 درع و3000 بعير و 200 فرس.
  • وكانت هذه الفرسان بقيادة خالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جهل
    ما قبل الغزوة.
  • شاور النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة في كيفية مواجهة الكفار.
  • فأشار بعض الصحابة بالخروج لملاقاة العدو صلى الله عليه وسلم.
  • وأشار البعض الآخر بالتحصن في المدينة والبقاء فيها ومقاتلة المشركين من الداخل.
  • وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرى ذلك.

باقي أحداث غزوة أحد

  • الغالبية كان رأيهم الخروج للقتال فنزل النبي صلى الله عليه وسلم على رأي الغالبية وخرج في ألف مقاتل.
  • وفي طريقهم إلى الغزوة ظهر رأس المنافقين أُبي بن أبي سلول على حقيقته.
  • حيث غدر بهم وعاد وأخذ معه ثلاثمائة مقاتل.
  • وعندما وصل النبي إلى موقع الغزوة نظّم الصفوف وجعل ظهر الجيش للجبل.
  • ثم أمر فرقة الرماة التي تتكون من خمسين مقاتل وعلى أن يكونوا على سفح الجبل.
  • وألّا يتحركوا من أماكنهم مهما كانت النتائج.
  • بعد أن أخذ كل من المسلمين والمشركين مواقعهم في الغزوة واصطفوا على أرض المعركة.
  • بدأت الغزوة واشتد القتال حول راية الكفار.
  • وكان الذي يحمل لواء المشركين في هذه المعركة كبشة الكتيبة وهو طلحة بن أبي طلحة البدري وكان ممن بيت عبد الدار.
  • وكان يسمى بكبش الكتيبة لقوته وهيبته وامتنع المسلمين عن قتال مقاتلته.
  • حيث كان خرج على جمل يريد القتال فلما راه سيدنا الزبير بن العوام قفز على جمل طلحة وأوقعه أرضا وقتله.
  • وعندما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال “لكل نبي حواريا وحواريّ الزبير بن العوام”.
  • اشتدت المعركة ولما رأى عثمان بن أبي طلحة قتل أخيه وسقوط راية المشركين أسرع وحملها وقتله سيدنا حمزة بن عبد المطلب.
  • فحمل لواء الكفار اخوهم الثالث أبو سعدة فقته سيدنا سعد بن أبي وقاص ثم حمل لواء الكفار مسافع بن طلحة بن أبي طلحة فقتله المسلمون.

أحداث غزوة أحد ورفع اللواء

  • ثم حمل اللواء كلاب بن طلحة فقتله المسلمون فحمل اللواء الجلاس بن ابي طلحة فُقتل.
  • واستمر هكذا حتى قُتل منهم عشرة.
  • فكان هذا مصيبة شديدة في بيت عبد الدار أن قتل منهم عشرة واحدا فواحدا حتى خرج ممولي لهم وحمل اللواء فقتل وسقطت راية المشركين أرضا ولم ترفع الراية.
  • بعد ذلك مرة أخرى وأخذ جيش الكفار بالهروب وأثناء اشتداد القتال حول راية الكفار كانت الغزوة على أشدها حيث حدث وأن قُتل سيدنا حمزة على يد وحشي.
  • أُصيب النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وأشيع موته وخالف الرماة أمر النبي وتركوا مواقعهم ظنا منهم بأن الكفار لن يعودوا مرة أخرى.
  • فرأى ذلك خالد بن الوليد فالتف بالجيش مرة أخرى وحاصر المسلمين وانسحب جيش المسلمين وتحول النصر إلى نكسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى