أحداث أول غزوة في الإسلام

تعريف الغزوة

لم يكن مصطلح الغزوة موجوداً في الجاهلية من قبل بل هو مصطلح إسلامي بحت فالغزوة تطلق على خروج جيش من المسلمين لملاقاة جيش من المشركين للقتال ويشترط لتسميتها غزوة أن يكون سيدنا رسول الله محمد محمد صلى الله عليه وسلم هو قائد جيش المسلمين فكل معركة خاضتها جيوش المسلمين بدون رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسمى غزوة بل تسمى أسماء أخرى مثل سَرِيّةٍ أو معركة أو أي مصطلح إسلامي آخر وفي هذا المقال سنتحدث معا عن أول غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإسلام .

أول غزوة في الإسلام

قد تحدثت السيرة النبوية المطهرة عن كل الغزوات التي غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكل غزوة قد وردت تفاصيلها من البداية إلى النهاية في السيرة النبوية وفي الحديث عن أول غزوة في الإسلام فقد جاء فيما رواه عمرو بن عبد الله السبيعي أنَّه قال: “خرج النَّاسُ يستسقون وزيدُ بنُ أرقمَ فيهم، ما بيني وبينه إلَّا رجلٌ، قال: قلتُ: كم غزا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: تِسعَ عشرةَ غزوةً، قلتُ: كم غزوتَ معه؟ قال: سبعَ عشرةَ غزوةً، قلتُ: ما أوَّلُ ما غزا؟ قال: ذو العَشيرةِ أو العشيرِ ” وفسر العلماء عدم معرفة زيد بن الأرقم عن غزوتي الأبواء وبُواط أنه كان صغير السن فأول غزوة غزاها الرسول صلى الله عليه وسلم هي غزوة الأبواء والله أعلم .

أحداث أول غزوة في الإسلام

إتفق علماء السيرة النبوية المطهرة أن أول غزوة في الإسلام غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي غزوة الأبواء أو ما تسمى بودّان والتي كانت في السنة الثانية من الهجرة في شهر صفر وبدأت أحداثها حينما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صحابته الكرام حتى وصلو إلى الأبواء أو ودّان ولم يخرج معهم سعد ابن عبادة رضي الله عنه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم تركه مستأمناً على المدينة حتى يرجع .

وكان هدف وغاية هذه الغزوة هي لاإستيلاء على عيراً لقبيلتي ضمرة وقريش وكان يجمل لواء المسلمين في هذه الغزوة عم الرسول سيدنا حمزة بن عبد المطلب ولكنّ الرسول صلى الله عليه وسلم ومن معه لم يستطيعو الحصول عليها فلم يجري أي قتالٌ بينهم وبين المشركين ولم يطلق في هذه الغزوة سوى سهم واحد وهو أول سهم أطلق تجاه المشركين ومن أطلقه كان سعد بن أبي وقاص وعاد المسلمون مرة أخرى إلى المدينة بعد غياب 15 يوماً .

نتائج أول غزوة في الإسلام

تمثلت نتائج أول غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته فيما يأتي :

أحداث أول غزوة في الإسلام
  • تأسيس وظهور أول قوة عسكرية فعلية للمسلمين وإرسال رسالة بطريقة غير مباشرة إلى كل القبائل أن المسلمين كلهم مستعدون على القتال لنصرة الدعوة الإسلامية ولا يهابون أحداً ومستعدون أن يدفعو بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله .
  • استطاع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يوقع إتفاقية معاهده بينه وبين أهل ضمرة تنص على ما يأتي :
  • أن لا يفكر أهل ضمرة أن يغزو رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته ولا يعينو أحداً على ذالك.
  • أن يأمن أهل ضمرة على أموالهم وأنفسهم من ناحية الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته وأن يعينوهم ضد من يحاول الإعتداء عليهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى