أثر الحروب في تدمير البيئة

 أثر الحروب في تدمير البيئة ، تعتمد الحرب الحديثة بشكل مباشر على الأسلحة، بما في ذلك القنابل والصواريخ المختلفة المصنوعة من الكيماويات، والغازات السامة والخطيرة، والمواد المشعة المختلفة، وهذه المواد لها تأثير كبير على البيئة وعناصرها المختلفة، لأن الحرب تدمر الماء والهواء والتربة والعناصر البيئية الأخرى.

أثر الحروب في تدمير البيئة

سيؤثر هذا سلبًا على البيئة بأكملها ويدمر النظام البيئي بأكمله في مناطق الصراع والحرب، أشهر حادثة تدل على أن تدمير البيئة بسبب الحرب كان إلقاء الولايات المتحدة الأمريكية قنابل نووية على جزيرتي هيروشيما وناغازاكي خلال الحرب العالمية الثانية، وقد تسبب هذا في أضرار بيئية لأنه لم تنبت أي نباتات في هذه المناطق لمدة 50 عامًا.

  • تعتمد بعض الصناعات العسكرية وخاصة المفاعلات النووية بشكل مباشر على استخدام المياه واستبدالها في كل فترة، حيث يتم إعادة المياه المستعملة إلى مصادر المياه القريبة مما يؤدي إلى تلوث المياه بالمواد السامة والمشعة وبالتالي القضاء على البيئة المائية.
  • تقوم بعض الغواصات والسفن الحربية بإلقاء مخلفات الحرب في المياه، مما يؤدي إلى تلوث المياه وقتل الأسماك والحياة البحرية الأخرى.
  • قد تتدفق المواد الكيماوية والسامة التي سببتها الحرب إلى المياه الجوفية بسبب الأمطار، وقد تلوثت بعد رجوعها إلى الإنسان، مما قد يلحق الضرر به وبغيره من الكائنات.

أثر الحروب على الغابات والنباتات

  • حدث تدمير مساحات كبيرة من الغطاء النباتي والغابات في اليابان خلال الحرب العالمية الثانية ونجم عن الحروب الأمريكية في أفغانستان والعراق وقطاع غزة الفلسطيني والحروب الأخيرة في سوريا.
  • تحويل الأرض الزراعية إلى أراض صحراوية قاحلة لا يمكن زراعتها على المدى القصير.
  • يؤدي تلوث التربة الناتج عن المواد الكيماوية في القنابل والصواريخ ومخلفاتها إلى تحلل التربة وموت الكائنات الحية الدقيقة الداخلية ، وقد تعرضت التربة لتآكل شديد ولا يمكن زراعتها.

أثر الحروب على الهواء

  • ستؤثر الغازات السامة المنبعثة من أسلحة مختلفة بشكل مباشر على الهواء من خلال انتشارها في الهواء، وتؤثر على البشر والكائنات الحية الأخرى، حيث ستتلامس مع الأكسجين.
  • يؤثر الإشعاع النووي المنبعث من العناصر المشعة في المفاعلات النووية على الكائنات الحية القريبة من هذه المفاعلات وله تأثير كبير عليها، مخلفًا وراءه طفرات جينية خطيرة وأنواع مختلفة من السرطان.

الأفعال الحربية المؤثّرة على البيئة

  • لقد استمر تأثير الحرب على البيئة لفترة طويلة، لأنه بالإضافة إلى تلوث الهواء والماء وتدمير الموارد الطبيعية، قد تتسبب الحرب أيضًا في أضرار بيئية جسيمة للتربة والأراضي الزراعية، مما سيؤثر على حياة الإنسان وصحته ونمط حياته.
  • في ممارسة الحرب التي تؤثر على البيئة والبشرية، بما في ذلك إنتاج واختبار الأسلحة النووية والقصف الجوي والبحري والألغام الأرضية، إلخ.

أثر الأسلحة النووية على البيئة

  • لطالما كانت الأسلحة النووية، منذ نشأتها ومرحلة تطويرها، مصدر خطر وخوف بسبب تأثيرها المحتمل في البيئة أثناء الإنتاج أو الاختبار، لأن عملية تصنيع واختبار الأسلحة النووية تتضمن إطلاق كميات كبيرة من النشاط الإشعاعي في البيئة.
  • بالإضافة إلى النفايات الناتجة، يتم التخلص من هذه النفايات في موارد المياه والتربة، مما يتسبب في تلوث، وقد يتسبب انفجار قنبلة نووية في إلحاق أضرار جسيمة بالمدينة والسكان والبيئة، يزيد الضرر حسب المسافة بين القنبلة والهدف.
  • انفجارات القنابل النووية ستولد موجات حرارية وضغطًا شديدًا يؤدي إلى نشوب حريق، وسيؤدي الانفجار إلى انهيار المباني ووفاة السكان، بالإضافة إلى إطلاق كمية كبيرة من المواد المشعة، وتتكون هذه المواد المشعة من سحب الغبار المشعة وشظايا القنابل.
  • يدخل إلى مصدر المياه مسبباً التلوث، وقد يحجب أشعة الشمس، وبالتالي يتسبب في اختلال في درجة الحرارة، ويقلل من عملية التمثيل الضوئي للنباتات والبكتيريا، مما يؤدي إلى اختلال في السلسلة الغذائية وانقراض أشكال الحياة.

 

 

أثر الحروب في تدمير البيئة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى