أبيات شعر عن الحبيب البعيد

أبيات شعر عن الحبيب البعيد ما سنقدمه لكم اليوم من خلال هذا المقال ونوضح فيه أجمل الأشعار عن لقاء الأحبة بعد طول غياب، وفراق الأحبة لفترات طويلة من الوقت، وكلها بيد كبار الشعراء الذي حظيت بهم حياتنا لشرح ما يجول بخواطرنا وأحاسيسنا من لوعة وشوق لأحبائنا الغائبين، بمجموعة من أبيات شعر عن الحبيب البعيد.

أبيات شعر عن الحبيب البعيد بيد شعرائنا العظماء

لقد برع شعراء الحب في وصف لوعة الفراق وانتظار الأحبة، وذلك في صورة أبيات شعر عن الحبيب البعيد، فإن أكثر ما أثر في نفوس تلك الشعراء وجعلهم يجيدون بمثل تلك الأبيت هي تجاربهم الشخصية وشعورهم بالشوف لرؤية الحبيب بعد طول غياب، ومن تلك الأبيات ما يلي:

أبيات شعر قيس بن الملوح

يقولون ليْلى بالْعِرَاقِ مَريضةٌ

فَمَا لَكَ لا تَضْنَى وأنْتَ صَديقُ؟

سقى الله مرضى بالعراق فإنني

أبيات شعر عن الحبيب البعيد

على كل مرضى بالعراق شفيقُ

فإنْ تَكُ لَيْلَى بالْعِراقِ مَريضَةً

فإني في بحر الحتوف غريقُ

أهِيم بأقْطارِ البلادِ وعَرْضِهَا

ومالي إلى ليلى الغداة طريقُ

كأنَّ فُؤَادِي فِيهِ مُورٍ بِقادِحٍ

وفيه لهيب ساطع وبروقُ

إذا ذَكرَتْها النفْس مَاتَتْ صَبابَةً

شعر بن زيدون في البعد عن الحبيب

أضْحَى التّنائي بَديلًا منْ تَدانِينَا

وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا

ألا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ، صَبّحَنا

حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنَا

مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ

حُزْنًا، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَا

أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا

أُنسًا بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا

شعر جميل بثينة

بثين إنك قد ملكتِ فأسجحي

وخذي بحظِّكِ من كريم واصلِ

فلرُبَّ عارضةٍ علينا وصلُها

بالجدِّ تخلطهُ بقولِ الهازلِ

فأجبتها بالقول بعد تسترٍ

حبي بثينة عن وصالك شاغلي

لو كان في قلبي كقدرِ قلامةٍ

فضلًا وصلتُكِ أو أتتك رسائلي

صادتْ فؤادي يا بثين حبالكم

يوم الحجون وأخطأتكِ حبائلي

منّيتِني، فلوَيتِ ما منّيتِني

وجعلتِ عاجلَ ما وعدتِ كآجلِ

أبيات شعر عن الحبيب البعيد لجبران خليل جبران

كان من أبرز أبيات شعر عن الحبيب البعيد ما خططه الشاعر العظيم جبران خليل جبران والذي قال فيه:

روعتْ بالفراق بعد الفراقِ

وبها ما بها من الأشواقِ

بعلبك تبكي وليدًا تردى

نازحًا واحتوته أرض العراقِ

كان سلوانها رجاء تلاقٍ

أين أمسى منها رجاء التلاقي؟

لا تخافي اغترابه وتخالي

أن بعدا تباعد الآفاقِ

إنما النأي في اختلاف المرامي

وتنابي الخلال والأخلاقِ

ليس في موطن الكرام اغتراب

لكريم الأصول والأعراقِ

لحد ذاك الفقيد إن ضنَّتِ السُّحبُ

سقته سحبٌ من الآماقِ

ويحيي حجيجه العزة القعساء

في هيبة وفي إطراقِ

من أكثر شعراء الحب شهرة في مجال الأدب العربي

بعد أن ذكرنا مجموعة من أبيات شعر عن الحبيب البعيد، يجب أن نذكر من قام باتحافنا بتلك الأبيات الشعرية الرائعة، التي تنبع من تجاربهم الشخصية والتي عنوا فيها من غياب الحبيب والشوق إليه، وكان على رأس تلك الشعراء قيس بن الملوح، وجميل بثينة، ومن العرب جبران خليل جبران، والشاعر ابن زيدون، وسوف نذكر نبذة مختصرة عن كل منهما:

قيس بن الملوح

تلك الشاعر الذي عرف بأنه قيس ليلى، وقد ولد سنة 645 ميلادية، وهو من عشيرة نجد، تيم بحب ليلى، في الفترة التي عاشها في الخلافة الأموية، فتن بها كثيرًا ولم يفوز بزواجها، فعاش هائمًا على وجهه إلى أن لاقى ربه سنة 688م.

ابن زيدون

أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون المخزومي، تلك الشاعر العربي الذي ولد سنة 659 م، وكان لقبه ابن زيدون، ولد سنة 1003في مدينة قرطبة، فقد أحب بنت المستكفي، وهو أحد الوزراء إلى أن توفى سنة 1071م.

جميل بثينة

جميل بن عبد الله بن مَعْمَر العُذْري القُضاعي، وكانت ولادته سنة 659م، وعرف بأنه أحد الشعراء المتيمين، ولقبوه بجميل بثينة، حيث أنه أحبها كثيرًا ومات ولم يستطع الزواج منها، بسبب رفض والديها إلى أن توفى سنة 701م.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى