آداب زيارة المريض وفضائلها

آداب زيارة المريض من الأمور التي يجب أن يلم بها كل مسلم، حيث أن تلك الأمور من الأمور الحساسة جدًا والتي تحتاج إلى عناية شديدة عند القيام بها، وهذا ما أمرنا به رسولنا الكريم صلوات الله عليه وتسليمه، وسوف نتعرف على ذلك من خلال هذا المقال الموضح، تابعونا…

آداب زيارة المريض في الاسلام

آداب زيارة المريض من الأمور المستحسنة في الدين الإسلامي، ويجب الالتزام بها عند زيارة أي مريض فمن أبرز تلك الآداب ما يلي:

  • اختيار أفضل الأوقات لزيارة المريض، حيث أن الزيارة غير مستحبة في أوقات الطعام أو أوقات النوم، فهي من أصعب الأوقات على المريض التي يحتاج فيها للراحة وعدم الازعاج.
  • كما أنه من الضروري جدًا عدم الإطالة في مدة الزيارة، فيكتفى ببضع دقائق لعدم ارهاق المريض والاثقال عليه بما لا يتحمله.
  • كما أنه من آداب زيارة المريض أيضًا الدعاء له بالأدعية المأثورة عن سيدنا رسول الله صلوات الله عليه وتسليمه، والتي تخص الشفاء من المرض.
  • كن دائمًا مذكر جيد للمريض بأن الصبر على الابتلاء بالأمراض لا جزاء له إلا الجنة، وبأن كل ما أصابه من أمراض سيؤجر عليها بإذن الله، خصوصًا عند الصبر والاحتساب عند الله سبحانه وتعالى.
  • عدم الاكثار من الحديث مع المريض أثناء زيارته، حيث أن هذا يسبب له التعب والمشقة، فلا عليك سوى الزيارة السريعة والاطمئنان عليه في عجالة.

الابتلاء بالأمراض

الابتلاء بالأمراض من الأمور التي قدرها الله علينا في الدنيا، لكي يختبر بها أيماننا، ومدى قدرتنا على التحمل والاحتساب، حيث أن الدنيا التي نعيش فيها ما هي إلا دار عناء، ولا يمكن أن نشهد فيها الراحة أبدًا إلا بعد الفوز بالجنة في الآخرة بإذن الله، ولكن قد قدر الله لنا الأمراض ليمحو بها ما اقترفنا من ذنوب، وتكفير لما قمنا به من خطايا، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، حيث قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “ما يُصِيبُ المُؤْمِنَ مِن وصَبٍ، ولا نَصَبٍ، ولا سَقَمٍ، ولا حَزَنٍ حتَّى الهَمِّ يُهَمُّهُ، إلَّا كُفِّرَ به مِن سَيِّئاتِهِ”، بالإضافة إلى أن المرض يعد سببًا واضحًا لزيادة ميزان الحسنات، فعند الابتلاء يجب أن يرضى المريض ويحتسب مرضه عند الله سبحانه وتعالى، ويصبر لكي ينال جزاء الصابرين.

زيارة المريض وفضائلها

من آداب زيارة المريض أيضًا الوفاء بها، حيث أنها حقوق مؤكدة للمسلمين على بعضهم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، حيث قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “حَقُّ المُسْلِمِ علَى المُسْلِمِ سِتٌّ قيلَ: ما هُنَّ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: إذا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عليه، وإذا دَعاكَ فأجِبْهُ، وإذا اسْتَنْصَحَكَ فانْصَحْ له، وإذا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَسَمِّتْهُ، وإذا مَرِضَ فَعُدْهُ وإذا ماتَ فاتَّبِعْهُ“، حيث أن زيارة المريض ذو فضل وشأن عظيم، وتعد سبب لدخول الشخص الجنة، والفرار من عذاب النار، فعن ثوبان رضي الله عنه حيث قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “مَن عادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ في خُرْفَةِ الجَنَّةِ، قيلَ يا رَسولَ اللهِ، وما خُرْفَةُ الجَنَّةِ؟ قالَ: جَناها“، كما أنها من الأمور التي أوجبها علينا الله سبحانه وتعالى، فعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه، حيث قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “مَن عاد مريضًا لم يزَلْ يخوضُ الرَّحمةَ حتَّى يجلِسَ فإذا جلَس ـ غُمِر فيها“، بالإضافة إلى أن الملائكة دائمة الاستغفار لزائر المرضى فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، حيث قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “ما مِن رَجلٍ يعودُ مَريضًا مُمسيًا إلا خرجَ معَه سبعونَ ألفَ ملَكٍ يستغفِرونَ لَه حتَّى يُصبِحَ ومَن أتاهُ مُصبِحًا خرجَ معَه سبعونَ ألفَ ملَك يستغفِرونَ لَه حتَّى يُمسيَ“، هذه هي فضائل وآداب زيارة المريض.

آداب زيارة المريض وفضائلها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى