آخر سورة نزلت في مكة المكرمة

آخر سورة نزلت في مكة المكرمة  الجدير بالذكر أن سور القرآن الكريم منها نزل في مكة ومنها نزل في المدينة المنورة، فلا بد نهتم جيدًا بمعرفة السور المكية والمدنية، ففي هذا المقال نتعرف سويًا على آخر سورة نزلت في مكة المكرمة، وللمزيد من المعلومات زوروا عالم المعرفة.

آخر سورة نزلت في مكة المكرمة

  • اختلف العلماء في هذه المسألة، فمنهم من قال سورة العنكبوت وهذا قول ابن العباس.
  • وقال الآخرين سورة المؤمنون، وقال بعض السلف هي سورة المطففين، ومن الجدير بالذكر أن سورة العنكبوت نزلت قبل المطففين.
  • وبعد ذلك نزلت المطففين كاملة، ثم بعدها نزلت بعض آيات من سورة العنكبوت في مكة، وختام السورة نزل في المدينة.
  • فبذلك يمكن نقول أن آيات سورة العنكبوت آخر ما نزل بمكة، ولكن المطففين كاملة تعد آخر سورة نزلت في مكة والله أعلم.
  • وتجدر الإشارة إلى أن آخر سورة نزلت في مكة المكرمة، ليس من السهل معرفتها، فهناك اختلاف ما بين العلماء من حيث رؤية القرآن المكي والمدني.
  • والجدير أن السورة كانت تحسب إذا كانت مكية أو مدنية بناء على أولية النزول، وليس على تمامها أو ختامها.

سور القرآن الكريم

عند السؤال عن آخر سورة نزلت في مكة المكرمة، لا بد أن نعلم أن القرآن الكريم يحتوي على 114 سورة.

وهذه السورة قسمت ما بين المكي والمدني، والجدير أيضًا أن سور القرآن قسمت أيضًا على حسب الطول إلى ثلاثة أقسام:

  • السبع الطوال: تشمل كلٍ من البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأعراف، وبراءة، وتسميتهم بذلك لأنهم أطول سور في القرآن.
  • المئون: تأتي هذه السور بعد السبع الطوال، وأطلق عليها هذا الاسم، لأن عدد آياتها يزيد عن 100 آية أو يقترب من هذا العدد.
  • المثاني: تشمل السور التي بعد سور المئون.

اقرأ أيضًا: ما هي كبائر الذنوب

آخر سورة نزلت في مكة المكرمة
آخر سورة نزلت في مكة المكرمة

ما هي أول سورة نزلت في مكة

  • هذه المسألة تم الاتفاق عليها من جهة العلماء، على أن أول سورة نزلت في مكة هي سورة العلق، ويطلق عليها سورة اقرأ.
  • فقال الله تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ* خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ* اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ﴾، إلى آخر السورة.
  • والدليل على ذلك أيضًا عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: “إن أول ما نزل من القرآن ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾، والله أعلم.

السور المكية والمدنية

بعد أن وضحنا آخر سورة نزلت في مكة المكرمة، وأيضًا بينّا أول سورة نزلت في مكة، لا بد أن نتعرف على السور المكية والمدنية:

تعريف السور المكية

  • السورة المكية المقصود بها هي كل السور التي نزلت في مكة المكرمة، ولكن هذا ضعفه بعض العلماء.
  •  وتعني أيضًا السور التي نزلت على سينا محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه قبل الهجرة، وهذا أشهر الأقوال.
  • ويقصد بها أيضًا أن هناك سور من القرآن كان تخاطب أهل مكة، ولكن ضعفه بعض العلماء هذا الرأي.

تعريف السور المدنية

  • تشمل جميع السور التي نزلت في المدينة المنورة، ولكن قام بعض من العلماء بتضعيف هذا الرأي
  • أيضًا تضم جميع السور التي نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه بعد الهجرة.
  • جميع السور التي كانت تخاطب أهل المدينة المنورة، وكذلك هذه المسألة ضعفها بعض العلماء.

سمات السور المكية والمدنية

وتجدر الإشارة إلى أن هناك بعض السمات التي تفرق ما بين القرآن المكي والمدني وهي الآتي:

السور المكية

  • آياتها تكون قصيرة مع وجود السجع.
  • كذلك تجدها تحمل طابع التحدي.
  • تجد أن الآيات المكية يكثر فيها الحديث عن عظمة الله سبحانه وقدرته.
  • تجد فيها الخطاب عن التوحيد والربوبية.
  • أيضًا بها حروف مقطعة.

السور المدنية

  • تتميز آياتها بأنها طويلة ويذكر فيها الشرائع.
  • كما يوضح فيها أحكام الدين وتتحدث عن ألوهية الله سبحانه.
  • يذكر فيها القتال ورد العدوان والجهاد.
  • يذكر فيها المنافقين وصفاتهم

وبذلك القدر يكون حديثنا انتهى عن آخر سورة نزلت في مكة المكرمة، فلنحرص على تعليم علوم القرآن، فهو من العلوم الجليلة التي لا بد أن نفني أعمارنا فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى